أغضب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار
بن غفير حزب الليكود، وزعميه، رئيس الحكومة، بنيامين
نتنياهو، بعد رفضه دعوته للوحدة مع حزب "الصهيونية الدينية" في
الانتخابات العامة المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل..
وعلى إثر ذلك، شن حزب "الليكود"، الجمعة، هجوما غير مسبوق على بن غفير، ووصفه بـ"المغرور".
وقال "الليكود": "قرر بن غفير حرق عشرات آلاف أصوات اليمين، وعدم التوحد مع سموتريتش، وتشكيل حكومة يسارية تضم غادي آيزنكوت (رئيس حزب يشار المعارض) ، و(أفيغدور) ليبرمان (رئيس حزب إسرائيل بيتنا)، ويائير غولان (رئيس حزب الديمقراطيين)، والأحزاب العربية".
وتساءل "الليكود": "ماذا يريد بن غفير؟ حكومة وطنية واسعة بقيادة نتنياهو، تواصل الزخم التاريخي الذي حققناه في توطين يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، أم أن بن غفير، بدافع اعتبارات شخصية، سيحرق أصوات اليمين لتشكيل حكومة يسارية".
وادعى أن "حكومة أيزنكوت- ليبرمان- يائير غولان والأحزاب العربية ستُخلي بيتك يا إيتمار، وستُقيم دولة فلسطينية، وستخضع لأي إملاء دولي، وستُدمر كل ما بنيناه".
ومخاطبا بن غفير، قال "الليكود": "تجاوز غرورك، وتحلَّ بالنضج والمسؤولية".
وفي حين تتوقع استطلاعات الرأي العام حصول "القوة اليهودية" على 9 مقاعد في الانتخابات القادمة من أصل 120، فإن استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، الجمعة، توقع خسارة "الصهيونية الدينية" في الانتخابات.
ومن شأن خسارة "الصهيونية الدينية" أن تضعف الكتلة الداعمة لتشكيل نتنياهو للحكومة القادمة، وتعزيز فرص المعارضة.
وتُعد الانتخابات المقبلة مصيرية لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه اتهامات بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة.
وتوصف الحكومة الحالية بأنها الأكثر يمينية في تاريخ
دولة الاحتلال، ويرأسها منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2022 نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.