طالب نادي وست هام يونايتد الإنجليزي جماهيره بالتوقف عن ترديد هتاف موجه للاعبه الإسرائيلي مانور سولومون، بعد أن تضمن رسالة معادية لفلسطين خلال مباراة الفريق أمام بيرنلي، الأحد الماضي.
وردد قسم من جماهير وست هام خلال التعادل 2-2 مع بيرنلي هتافاً يقول: "مانور سولومون في بالي، وهو يكره فلسطين"، وذلك في المباراة التي شهدت تسجيل اللاعب الإسرائيلي هدفه الأول مع فريقه الجديد في ظهوره الرسمي الأول.
وأصدر وست هام بياناً قبل مباراته الأولى على ملعبه هذا الموسم أمام تشارلتون، أكد فيه علمه بالهتاف، ووصفه بأنه "مسيء ومثير للانقسام، ويتضمن رسالة معادية لفلسطين".
ودعا النادي جماهيره إلى دعم الفريق ولاعبيه، لكن "ليس بطريقة تخلق الانقسام أو تسبب الإساءة بين المشجعين"، مؤكداً أن كل مشجع، بغض النظر عن خلفيته أو معتقداته، يجب أن يكون قادراً على متابعة فريقه بعيداً عن الخوف أو التمييز أو الإساءة.
وأضاف النادي أن قيم المساواة والتنوع والشمول تقع في صميم هويته، مشدداً على أن كرة القدم يمكن أن تكون وسيلة لجمع الناس لا لتقسيمهم.
وسولمون أيد حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، كما رد في العام 2024 على انتشار حملة "كل العيون على رفح"، التي سلطت الضوء على العدوان الإسرائيلي على المدينة الفلسطينية، بمنشور قال فيه: "أين كانت عيونكم في 7 أكتوبر؟".
وسولومون، البالغ 27 عاماً، ليس لاعباً إسرائيلياً فقط، بل سبق له أيضاً أداء الخدمة العسكرية في جيش
الاحتلال الإسرائيلي.