تعرض النجم الأرجنتيني
ليونيل
ميسي لاحتمال التعرض لعقوبة من
لجنة الانضباط في
الدوري الأمريكي لكرة القدم،
بعد واقعة شهدتها الدقائق الأخيرة من مباراة إنتر ميامي أمام
فيلادلفيا يونيون، وانتهت
بالتعادل 2-2.
وكانت المباراة قد
شهدت توترا متصاعدا قبل صافرة النهاية، بعدما بدأ اشتباك بين عدد من لاعبي الفريقين
عقب احتكاك جمع إيان فراي بكوين سوليفان، قبل أن تتدخل مجموعة من اللاعبين وتتطور المشادة
سريعا إلى اشتباك جماعي.
وأشهر حكم المباراة
البطاقة الحمراء في وجه كافان سوليفان لاعب فيلادلفيا يونيون ويانيك برايت لاعب إنتر
ميامي، بينما لم يتخذ الحكم أي إجراء ضد ميسي خلال اللقاء.
وأظهرت لقطات مصورة
ميسي وهو يلمس مؤخرة رقبة كوين سوليفان بيده خلال حالة التوتر التي سبقت الاشتباك،
قبل أن يقف اللاعبان في مواجهة مباشرة، وهو ما دفع لجنة الانضباط إلى مراجعة الواقعة
رغم عدم معاقبة قائد إنتر ميامي أثناء المباراة.
وتسمح لوائح الدوري
الأمريكي بفرض عقوبات على اللاعبين في حال تعمد لمس وجه أو رأس أو رقبة لاعب منافس،
إذا أدى التصرف إلى إشعال حادثة أو تصعيدها أو المساهمة في اشتباك جماعي.
وكان ميسي قد افتتح
التسجيل لإنتر ميامي في الدقيقة 26، ليضع حدا لفترة غاب فيها عن التسجيل، لكن فريقه
لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه واكتفى في النهاية بالتعادل.
وتشير التقارير الإعلامية
إلى أن لجنة الانضباط تدرس الواقعة حاليا، وسط توقعات بإمكانية فرض غرامة مالية على
ميسي، مع بقاء احتمال توقيع عقوبة أكثر صرامة وفقا لما ستخلص إليه مراجعة اللجنة للقطات
وظروف الحادثة.
ويترقب إنتر ميامي
القرار في الوقت الذي يستعد فيه لمواجهة تورونتو إف سي يوم السبت، فيما لم يصدر حتى
الآن قرار نهائي بشأن العقوبة المحتملة على ميسي.