صعّد مستوطنون وقوات الجيش الإسرائيلي، الاثنين، تحركاتهم في مناطق متفرقة من
الضفة الغربية المحتلة، شملت مهاجمة أطراف بلدة المزرعة الشرقية شرق رام الله، وإقامة بؤرة
استيطانية جديدة في محافظة بيت لحم، وشق طرق استيطانية، بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية على حركة
الفلسطينيين.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأناضول إن مستوطنين اقتحموا أطراف بلدة المزرعة الشرقية، وهاجموا المنطقة، ما دفع شبانا فلسطينيين إلى التصدي لهم، لتندلع مواجهات في المكان.
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة نحالين غرب المحافظة.
وفي إطار التوسع الاستيطاني، شرعت جرافات تابعة للمستوطنين في شق طريق استيطاني جديد قرب منازل الفلسطينيين في منطقة الوجه الغربي ببلدة دير عمار غرب رام الله.
كما أظهرت مقاطع مصورة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي توسعة بؤرة استيطانية وطريق استيطاني أقيما على أراضٍ تقع شمال قرية برقا شرق رام الله.
وفي وقت سابق الاثنين، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما تواجد مستوطنون على طريق "مرج سيع" الرابط بين قريتي المغير وأبو فلاح.
تشديدات عسكرية
وبالتوازي مع تحركات المستوطنين، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات الاقتحام وفرض التشديدات العسكرية في عدد من مناطق الضفة الغربية.
ففي رام الله، اقتحمت قوات الجيش بلدة شقبا غرب المدينة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، كما أقامت حواجز على مداخل عدد من القرى، بينها شبتين والنبي صالح، وأخضعت المركبات للتفتيش.
وقال شهود عيان للأناضول إن الإجراءات الإسرائيلية على حاجزي النبي صالح وعطارة شمال رام الله تسببت بأزمة مرورية وتكدس للمركبات.
وفي القدس المحتلة، نصبت القوات الإسرائيلية حاجزا عسكريا على مدخل بلدة جبع شمال شرق المدينة، وشرعت في تفتيش المركبات.
كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة سعير شمال شرق الخليل، بينما نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، وفق مصادر محلية.