الاحتلال يعزز قواته في قصرة.. حصار 3 منازل يتواصل

الطواقم المحلية تحاول التعامل مع تداعيات الحصار - جيتي
تتصاعد الأوضاع في بلدة قصرة جنوب نابلس، مع استمرار التوتر الناجم عن اعتداءات المستوطنين وانتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدة، فيما دفعت إسرائيل، صباح الأحد، بقوات عسكرية إضافية إلى المنطقة.

وتشهد منطقة جبل رأس العين، منذ الأسبوع الماضي، حصارًا مفروضًا على ثلاثة منازل فلسطينية، في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي حول قصرة منذ الخميس، الأمر الذي زاد من صعوبة وصول الخدمات الأساسية إلى العائلات الموجودة داخل المنازل.

وتحاول الطواقم المحلية التعامل مع تداعيات الحصار، إذ تمكنت فرق بلدية قصرة من إعادة الكهرباء إلى المنازل الثلاثة، بينما ظلت المياه غير متوفرة بعد تعذر إصلاح الشبكة التي تعرضت لأضرار خلال هجوم شنه مستوطنون على الطواقم أثناء قيامها بأعمال الصيانة.

وفي ظل استمرار الحصار، يُنتظر أن تصل فرق من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إلى البلدة لتقديم مساعدات للعائلات المحاصرة، إلى جانب إجراء تقييم للاحتياجات الإنسانية في المنطقة.

اعتداءات متكررة ومخاوف على السكان

وتقول عائلات فلسطينية في قصرة إن ما تشهده البلدة ليس حادثًا منفصلًا، وإنما يأتي بعد أشهر من الهجمات التي تعرض لها السكان من جانب مستوطنين.

وقال مرمر عودة إن عائلته اضطرت إلى إحاطة منزلها بأسوار معدنية وتركيب قضبان حديدية على النوافذ خشية تعرضها لهجمات جديدة، مشيرًا إلى كتابة عبارة "الموت للعرب" باللغة العبرية على أحد الجدران القريبة.

وأضاف أن ابن شقيقه قُتل برصاص مستوطن قبل خمسة أشهر، خلال حادث أصيب فيه شقيقه أيضًا، مؤكدًا أن الاعتداءات تواصلت بعد ذلك، ومنها تعرض منزله للرشق بالحجارة خلال الأسبوع الماضي.