رغم الجدل.. ترامب يوجه باستخدام الأدوات السيبرانية ضد منظمات عابرة للحدود

تشمل المنظمات والأنشطة المستهدفة هجمات برامج الفدية والتصيد المالي والابتزاز الجنسي وعمليات انتحال الشخصية - البيت الأبيض
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، مذكرة تهدف إلى تمكين أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية من توظيف الأدوات السيبرانية لمكافحة المنظمات الإجرامية العابرة للحدود التي تعمل من مناطق تقع خارج الولاية القضائية الأمريكية، وتسعى إلى شن هجمات على الأمريكيين.

ووفقاً للمذكرة، التي نشرها "البيت الأبيض" على موقعه الإلكتروني، فقد وُجِّه المركز الوطني للتنسيق التابع لفرقة العمل المعنية بالأمن الداخلي إلى إنشاء برنامج لتنفيذ عمليات إلكترونية محددة لتعطيل هذه المنظمات.

وبحسب وكالة "فرانس 24"، سبق وأن أثارت فكرة مشاركة شركات القطاع الخاص في العمليات الإلكترونية ضد أهداف إجرامية جدلاً، وذلك خشية حدوث تداعيات غير مرغوب فيها ومشاكل في التنسيق بين الوكالات.

وأوضح البيت الأبيض أن المذكرة تشجع شركات القطاع الخاص على إبرام اتفاقيات مع كيانات خاصة أخرى، بالإضافة إلى الوكالات التابعة للحكومة الفيدرالية والولايات والهيئات المحلية؛ بهدف تقديم اقتراحات عمليات سيبرانية تتيح التصدي لتهديدات المنظمات العابرة للحدود.

وتشير المذكرة إلى أن الشركات المؤهلة ستجري "عمليات مراقبة إلكترونية" و"عمليات تأثير إلكتروني" ضد أهداف محددة وتحت إشراف الحكومة الفيدرالية.

وذكرت أن "هذه التأثيرات تتضمن إمكانية التلاعب بأنظمة المعلومات أو الشبكات أو البنية التحتية المادية أو الافتراضية التي تتحكم بها هذه الأنظمة، أو تعطيلها أو منعها أو إتلافها أو تدميرها هي أو المعلومات المخزنة عليها".

وتشمل المنظمات والأنشطة المستهدفة هجمات برامج الفدية والتصيد الاحتيالي المالي والابتزاز الجنسي وعمليات انتحال الشخصية، وكشف البيان أن المستهلكين الأمريكيين أبلغوا عن خسائر تجاوزت 20.8 مليار دولار بسبب الجرائم الإلكترونية خلال عام 2025.

في حزيران/يونيو 2026، وقع الرئيس ترامب على خطة إدارة الأمن القومي لتعزيز الأمن السيبراني لأنظمة الأمن القومي الأمريكية وتحديث حوكمة أنظمة الأمن القومي لمواجهة التحديات السيبرانية لعام 2026 وما بعده.