هجوم مزدوج يستهدف ناقلة نفط خلال عبور مضيق هرمز

الهجوم تزامن مع تقارير عن تقدم في المفاوضات بخصوص هرمز- إكس
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تلقيها بلاغا عن حادث على بعد تسعة أميال بحرية جنوب شرقي كمزار في سلطنة عمان.

وذكرت الهيئة، أن "ناقلة نفط أبلغت عن انفجارين أثناء عبور مضيق هرمز جنوب شرقي سلطنة عمان".

وقال إن "الناقلة وطاقمها بخير، ولا أضرار بعد دويّ انفجارين فيها قبالة سواحل عمان".

وفي وقت سابق، قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن إيران وسلطنة عمان تقتربان من وضع اللمسات الأخيرة على مقترح لإدارة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، مضيفا أن هذا الاتفاق لن يؤدي تلقائيًا إلى إعادة فتح المضيق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن آبادي، أن المفاوضات استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، وأسفرت عن اتفاق واسع النطاق بشأن مسارات الشحن المقترحة للداخل والخارج. 

وأوضح أن المباحثات تناولت الترتيبات الفنية، وأمن وسيادة كل من إيران وسلطنة عمان، بالإضافة إلى إنشاء مركز تنسيق مشترك لإدارة حركة الملاحة البحرية وجمع المعلومات من السفن.

وبموجب الترتيب المقترح، سيتم إغلاق الممرات المؤقتة بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز وعبر المياه الإقليمية العمانية.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أجزاء من الممرات الجديدة، الداخلة والخارجة، ستمر عبر المياه الإيرانية، ما يمثل تحولاً عن النظام المتبع منذ عقود والذي كان يسمح بمرور حركة الملاحة التجارية عبر المياه العمانية.

وقال إن المسار المقترح سيعمل مبدئيًا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، أو ربما لفترة أطول. ويتطلب تنفيذه قراراً منفصلاً من القيادة الإيرانية العليا.

وأكد آبادي، أن "هذا التفاهم لا يعني، في حد ذاته، إعادة فتح مضيق هرمز"، موضحا أن إعادة فتحه لا تزال خاضعة لشروط مسبقة محددة.

وأشار غريب آبادي إلى أن هذه الشروط تتعلق بشكل أساسي بالولايات المتحدة، التي اتهمها بإعادة فرض الحصار البحري، واستئناف الأعمال العدائية، وإعادة فرض العقوبات.