أثار الرئيس الأمريكي
دونالد
ترامب موجة جديدة من الجدل، بعدما نشر سلسلة من الصور والرسائل عبر حسابه على
منصة "تروث سوشال"، تضمنت إشارات إلى إيران وفنزويلا وغرينلاند.
ومن بين أبرز المنشورات،
شارك ترامب رسمًا بيانيًا حمل عبارة "ترامب يدمر العملة الإيرانية"، في إشارة
إلى التراجع الحاد في قيمة
الريال الإيراني وارتفاع معدلات التضخم، في محاولة لربط
ذلك بسياسات إدارته الاقتصادية والعقوبات المفروضة على طهران، إلى جانب الضغوط العسكرية
التي مارستها واشنطن خلال الفترة الأخيرة.
وفي منشور آخر، نشر
ترامب صورة لخريطة
فنزويلا مغطاة بالعلم الأمريكي، مرفقة بعبارة "فنزويلا.. الولاية
رقم 51"، وهي صورة أثارت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنها
لا تعكس أي إعلان أو خطة رسمية لضم الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية إلى الولايات
المتحدة.
كما نشر صورة ظهر فيها
مرتديًا زيًا عسكريًا تاريخيًا يشبه الزي الذي كان يرتديه ضباط الجيش القاري خلال حرب
الاستقلال الأمريكية بقيادة الرئيس الأول جورج واشنطن، في مشهد حمل طابعًا رمزيًا يروج
لصورة الرئيس باعتباره قائدًا يقود ما يصفه أنصاره بـ"معركة استعادة قوة الولايات
المتحدة".
وامتدت منشورات ترامب
إلى غرينلاند، إذ شارك صورة مركبة له وهو ينظر إلى الجزيرة، وأرفقها بعبارة "مرحبًا
غرينلاند!"، في إعادة لإحياء الجدل الذي أثاره منذ سنوات بشأن رغبته في ضم الجزيرة
ذات الموقع الاستراتيجي.
وكان ترامب قد أثار
أزمة دبلوماسية مع كوبنهاغن عندما طرح فكرة شراء غرينلاند، قبل
أن يعاود التأكيد على أهميتها للأمن القومي الأمريكي
ولموقعها الاستراتيجي في منطقة القطب الشمالي.
وأثارت سلسلة المنشورات
تفاعلًا واسعًا على المنصات الرقمية، إذ رأى مؤيدو ترامب أنها تعكس نهجه القائم على
إبراز القوة الأمريكية، بينما اعتبرها منتقدون جزءًا من خطاب سياسي وإعلامي يهدف إلى
تعزيز حضوره الداخلي وإرسال رسائل خارجية بشأن أولويات إدارته في الملفات الدولية.