حذّر وزير الخارجية
الإيراني عباس
عراقجي، السبت، من أي "عمل متهور" قد تُقدم عليه الولايات المتحدة، وجاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيره التركي هاكان فيدان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وعبر حسابه على تطبيق "تيليغرام" قال عراقجي إنه بحث في اتصالات منفصلة مع قائد جيش باكستان ونظيره التركي خطر تصاعد التوترات وانعدام الأمن في المنطقة، مؤكداً جاهزية إيران للدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها والرد بحزم على أي اعتداء.
بدوره، حذّر مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران من أن الولايات المتحدة تسير بوتيرة متسارعة نحو إشعال حرب إقليمية شاملة، معتبراً هذا النهج حصيلة استراتيجية خطيرة تهدف لفرض الهيمنة والتوسع على المنطقة بأسرها.
وقال المقر، في بيان صحفي، إن واشنطن تستغل ثروات وبنى تحتية لدول المنطقة كـ"درع دفاعي" لجيشها ولتعزيز الآلة الحربية والأمنية للكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن ميزان القوى في المنطقة لم يعد يخضع للمعادلات السابقة بعد عجز الاستراتيجيات الأمريكية ضد طهران.
وفي وقت سابق، نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس دونالد
ترامب يدرس شن ضربات مكثفة على أهداف الطاقة في إيران قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأضاف المسؤولون أن التخطيط للهجمات المحتملة على إيران جارٍ على نطاق واسع لكن الخطط لا تزال قابلة للتغيير، لا سيما أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت سابقاً خططاً لحملة جوية تستمر أسبوعين ضد إيران.
ويرى بعض المسؤولين الأمريكيين أن ضربة أقصر وأكثر شدة قد تكون أكثر فاعلية لكسر الجمود في المفاوضات، وفقاً للشبكة، وأشاروا إلى أن الضربات الأمريكية المحتملة ضد إيران نوقشت مع مسؤولين إسرائيليين.