حمّل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
الإيراني، محمد باقر
ذو القدر، الولايات المتحدة مسؤولية تدهور الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة، جراء استمرار فرض واشنطن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وإشعالها فتيل التصعيد.
وقال ذو القدر، إن الإجراءات الأمريكية ستدفع طهران لإحكام قبضتها على
مضيق هرمز وإغلاقه بصورة أكبر، مشيراً إلى أن إغلاق المضائق والممرات الاستراتيجية الأخرى تتحمل تبعاتها أمريكا وحدها، وكذلك الناخبون الأمريكيون.
على صعيد متصل، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، أن الترتيبات الإيرانية لعبور مضيق هرمز تمثل الخيار الوحيد المطروح، مشدداً على أن طهران لن تنخدع بازدواجية مواقف الأطراف الأخرى بين التصعيد الإعلامي والدعوة إلى التفاوض.
وصرح قشقاوي في تصريح صحفي بأن بعض الأطراف تتحدث في وسائل الإعلام عن تصعيد التوتر، بينما تطالب عبر القنوات القائمة بمواصلة التفاوض، مؤكداً أنها "لا تستطيع خداع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأشار إلى بدء مراجعة 12 مشروعاً مرتبطاً بإدارة مضيق هرمز، في إطار إعداد مشروع شامل يهدف إلى حماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن القومي، تمهيداً لعرضه على البرلمان بعد استكمال مشاورات الجهات المعنية.
وقال قشقاوي إن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان قررت في آخر اجتماعاتها تكليف الجهات المعنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة ووزارة الخارجية، بتقديم آرائها بشأن المشاريع المتعلقة بمضيق هرمز.
والجمعة، قالت الهيئة الإيرانية المكلفة بالإشراف على العبور في مضيق هرمز إن عمليات العبور التي وافقت عليها إيران عبر هذا الممر المائي الحيوي، يمكن أن تعود تدريجياً "بمجرد استعادة الاستقرار والهدوء".
وذكرت ما يُعرف باسم "هيئة مضيق الخليج الفارسي" (PGSA): "بسبب استمرار الأعمال العدائية للقوات العسكرية الأمريكية في المنطقة، فإن العبور عبر مضيق هرمز غير ممكن حالياً"، وأضافت: "بمجرد عودة الاستقرار والهدوء، ستتم مراجعة جميع الطلبات بحسب أسبقية تقديمها".