سفير بريطاني سابق :سياسيو بلادي "دمى في يد المليارديرات"

قال السفير البريطاني السابق كريج موراي إن كراهية روسيا أصبحت في ظل النظام الحالي عنصراً أساسياً في الأيديولوجية التي تقوم عليها الدولة - حسابه على إكس
هاجم السفير البريطاني السابق لدى أوزبكستان كريج موراي، السياسيين الحاليين في لندن، واصفاً إياهم بأنهم "مجرد دمى في يد المليارديرات".

ونقلت وكالة "نوفوستي" عن موراي قوله: "بدون تغيير جذري في النظام السياسي، لن يتغير شيء. فالوضع متجذر بعمق في المؤسسة البريطانية، وفي النظام الرأسمالي البريطاني، وفي مصالح المجمع الصناعي العسكري، النظام السياسي يزداد استبداداً، ولم يعد السياسيون أنفسهم شخصيات محورية، بل أصبحوا مجرد دمى في يد المليارديرات".


ودعا الناشط السياسي الاسكتلندي إلى أن تكون التغييرات الضرورية ثورية حقاً، قائلاً: "في ظل النظام الحالي، أصبحت كراهية روسيا، للأسف، عنصراً أساسياً في الأيديولوجية التي تقوم عليها الدولة. وهذا أمر مؤسف للغاية. ومع ذلك، أعتقد أن عدداً متزايداً من الناس يرفضون هذا النهج".


ولفت موراي إلى أن ما وصفه بـ "رهاب روسيا الذي تنتهجه الحكومة البريطانية لا يشاركه غالبية البريطانيين"، قائلاً: "معظم الناس لا يكرهون الروس. من الصعب غرس مثل هذه الكراهية في نفوس الناس، ولهذا السبب يتم سن المزيد من القوانين القمعية، فعلى سبيل المثال، سيصبح نشر أي معلومات مستقاة من مصادر حكومية روسية، بغض النظر عن محتواها، غير قانوني قريباً".


ووفقاً لرؤيته، أكد السفير السابق أن مثل هذه القوانين التي وصفها بالعبثية، تشير إلى أنه بات من الصعب على الدولة بشكل متزايد السيطرة على أجندة المعلومات، ولفت إلى أن الخروج من هذا الوضع المتأزم سيكون صعباً على المدى القريب، محذراً من أن تصل السلطات إلى حد إشعال حرب حقيقية.

واختتم موراي تصريحاته بالقول: "لا يسع المرء إلا أن يأمل في أن تقتصر السلطات البريطانية على جني الأرباح من الصناعات الدفاعية في زمن السلم، وألا تجر الشعب إلى الحرب، لكن التاريخ يظهر أن سباق التسلح قد يؤدي أحياناً إلى الحرب عن غير قصد. لذا، فإن الوقت الراهن شديد الخطورة".