الأمم المتحدة تدعو إلى إجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز

قالت المنظمة البحرية الدولية إن 6 آلاف بحارٍ ما زالوا محاصرين على متن نحو 500 سفينة راسية في الخليج العربي خلف المضيق - الأناضول
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، الدول الضالعة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط إلى المساعدة في إجلاء وإعادة نحو ستة آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز.  

وقالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو للصحفيين في جنيف: "يتعيّن على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل لتسهيل المرور الآمن للبحّارة العالقين لضمان إجلائهم ونزولهم بسلام، فضلاً عن ضمان إيصال الإمدادات الحيوية".

بدوره، أعرب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز عن قلقه بشأن 6 آلاف بحّار ما زالوا محاصرين على متن نحو 500 سفينة راسية في الخليج العربي خلف المضيق.

وقال: "علينا أن نتذكر أن هؤلاء أفراد أبرياء تم تدريبهم للقيام بالعمل، وأنهم ليسوا مدربين على القتال، والمركبات ليست مجهزة للدفاع عن نفسها ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة".

وبحسب بيانات نشرتها المنظمة البحرية الدولية على موقعها الإلكتروني، أسفرت خطة إجلاء البحارة حتى الآن عن إجلاء 136 سفينة، وإنقاذ نحو 2900 بحار تجاوزت فترة حصار بعضهم أكثر من أربعة أشهر، في حين ظل نحو 6 آلاف بحار عالقين في المياه.

وأمس الخميس، أكدت الأمم المتحدة أن الملاحة عبر هرمز ما زالت متوقفة بشكل كامل تقريباً، وأن 6 آلاف بحار يظلون عالقين على متن 500 سفينة، وأن الرسوم على المرور الآمن غير قانونية في القانون الدولي، وأن أسعار الطاقة المرتفعة ترفع قيم التجارة العالمية.

ذكرت وكالة بلومبرغ نقلاً عن بعض البحارة العالقين في مياه الخليج أنهم اضطروا أثناء تقطّع السبل بهم جراء الحرب إلى التقشف في استهلاك الطعام والماء، خوفاً من عدم قدرتهم على إعادة التموين وصعوبة وصول المساعدات إليهم.