نشرت وسائل إعلام
إيرانية الأحد صوراً عبر الأقمار الصناعية قالت إنها تظهر "إصابة وتدمير حظيرة طائرات حربية في
قاعدة موفق
السلطي في الأردن والتي تتواجد بداخلها القوات الأمريكية".
ووفقاً لوكالة "تسنيم" الإيرانية، فإن هذه الحظائر تلعب دوراً مباشراً في الحفاظ على معدل الطلعات الجوية للسلاح الجوي الأمريكي، حيث يجري داخلها عمليات الفحص قبل الطيران والتسليح والتزود بالوقود والتجهيز الفني وإصلاح الأعطال البسيطة للمقاتلات.
وأضافت الوكالة، إنه "بالإضافة إلى الخسائر البشرية، فإن تضرر هذه البنية التحتية يمكن أن يؤدي إلى تعطيل عملية تجهيز المقاتلات وإقلاعها، وتقليل القدرة على تنفيذ العمليات الجوية، حتى دون تدمير المقاتلات".
بدورها، قالت وكالة "
فارس" إن قاعدة "موفق السلطي" الجوية في شرق الأردن باتت واحدة من أهم مراكز التعاون العسكري لواشنطن في غرب آسيا في السنوات الأخيرة، وذلك بفضل تطوير البنية التحتية، وتوسيع التعاون الدفاعي الأمريكي الأردني، واستضافة برامج التدريب ومهام عسكرية متعددة.
وأضافت، أنه من بين عشرات القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، يُعدّ اسم "موفق السلطي" الأردني أقل شيوعاً قياساً بقاعدة العديد في قطر أو الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين؛ إلا أن هذه القاعدة أدرجت ضمن قائمة الأهداف خلال حرب الأربعين يوماً.
وأمس السبت، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن "القوات الأمريكية في الأردن تعرضت لأربع هجمات خلال خمسة أيام أسفرت عن قتلى وجرحى"، وأضاف المسؤولون، إن "الهجمات أدت لمقتل جنديين أمريكيين وإصابة عشرات آخرين وإلحاق أضرار بعدد من المروحيات".
وتقع قاعدة "موفق السلطي" الجوية بالقرب من مدينة الأزرق في محافظة الزرقاء، شرق الأردن؛ وهي منطقة صحراوية تم ترشيحها لعقود لإنشاء مرافق جوية نظراً لمساحتها الشاسعة، وانخفاض الكثافة السكانية فيها، وملاءمة ظروف الطيران.