رغم التوقعات بأن يكون الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب من أبرز الحاضرين في
كأس العالم 2026 التي تستضيفها
الولايات المتحدة، فإنه لم يحضر أي مباراة حتى الآن، بما في ذلك مباريات المنتخب الأمريكي الذي تأهل إلى دور الـ32.
وكان ترامب قد أظهر اهتمامًا كبيرًا بالبطولة قبل انطلاقها، إذ شارك في قرعة كأس العالم بواشنطن في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وتسلم من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو "جائزة الفيفا للسلام"، كما أشاد بنجاح البطولة من حيث مبيعات التذاكر، ووصفها بأنها "الأكثر نجاحًا في التاريخ".
ورغم ذلك، غاب عن المباراة الافتتاحية للولايات المتحدة أمام باراغواي، بينما مثّل الإدارة الأمريكية وزير الخارجية ماركو روبيو، في وقت فضّل فيه ترامب حضور فعالية خاصة ببطولة الفنون القتالية (UFC) في البيت الأبيض.
ويرى محللون بحسب "بي بي سي"، أن غيابه لا يعد مفاجئًا، إذ اعتاد ترامب الظهور في الأحداث الرياضية الكبرى مثل نهائي السوبر بول، أكثر من حضوره المباريات العادية، ما يعزز التوقعات بأنه سيشارك في المباراة النهائية فقط. كما أشار آخرون إلى أن مخاوف فريقه من تعرضه لهتافات معارضة، خاصة في مدن ذات أغلبية ديمقراطية مثل لوس أنجلوس وسياتل، ربما لعبت دورًا في قراره.
في المقابل، أكد مقربون من ترامب أنه يتابع البطولة عن كثب، مشيرين إلى أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا بالمنتخب الأمريكي قبل مباراته الأولى، فيما واصل عدد من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية حضور المباريات وتمثيل البيت الأبيض.
ومن المقرر أن يحضر ترامب نهائي كأس العالم في 19 تموز/ يوليو بولاية نيوجيرسي، حيث أكد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أن الرئيس الأمريكي سيشارك في تسليم كأس البطولة، فيما ألمح مسؤولون في البيت الأبيض إلى احتمال ظهوره في إحدى المباريات قبل النهائي أيضًا.