قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو
روبيو الثلاثاء، إن إيران لن تتمكن من فرض رسوم على عبور
مضيق هرمز ضمن أي اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن مثل هذا الترتيب سيكون مخالفاً للقانون الدولي.
ووصل روبيو إلى أبوظبي، مساء الثلاثاء، في مستهل جولة خليجية تمتد إلى يوم الخميس، تشمل الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، قيل إنها تأتي ضمن محاولة طمأنة حلفاء الولايات المتحدة الذين وجدوا أنفسهم في قلب تداعيات الحرب على إيران.
وقال الوزير الأمريكي، إنه سيعمل على طمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة بشأن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، مؤكداً أنه سيبحث تفاصيلها خلال لقاءاته مع قادة ومسؤولي دول
الخليج.
وبحسب تحليل شبكة "سي أن أن"، قد يواجه روبيو مهمة صعبة خلف الأبواب المغلقة في تسويق الاتفاق لحلفاء واشنطن الخليجيين، ويعود ذلك إلى أن الاتفاق يمنح إيران دوراً رسمياً في الإشراف على حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى جانب سلطنة عُمان.
ونقلت شبكة "
سي أن أن"، عن الباحث في مركز بيركل للعلاقات الدولية بنجامين راد، قوله: "الهدف من الزيارة هو طمأنة الحلفاء الخليجيين بأن أي اتفاق لن يتركهم من دون حماية أو استعداد للتعامل مع إيران مستقبلاً، أيًّا كان شكل إيران التي ستخرج من هذه المرحلة، سواء كانت أكثر قوة أو أكثر ثراءً".
وأضاف راد "تشعر كثير من هذه الدول الخليجية بأنها غير محمية. كما تستخدم إيران علاقاتها مع الولايات المتحدة كورقة ضغط، إلى جانب سيطرتها على مضيق هرمز. وهذا يمثل بلا شك نقطة ضعف بالنسبة لهذه الدول".
ولطالما أكد مسؤولون إيرانيون أن مضيق هرمز، الذي يُعد الممر الرئيسي لصادرات النفط الخليجية، لن يعود إلى وضعه السابق كممر مائي دولي مفتوح قبل الحرب، بل سيُدار بشكل مشترك مع سلطنة عُمان عند التوصل إلى اتفاق نهائي.