قال رئيس أركان جيش
الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، إن وقف إطلاق النار في
لبنان "هش"، متوعدا بمواصلة الاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية عند الحاجة.
ونقلت هيئة البث الرسمية عن زامير قوله إن وقف إطلاق النار "هش"، وإن جيش الاحتلال الإسرائيلي مطالب بالبقاء في حالة تأهب واستعداد مرتفعة لأي تطورات ميدانية قد تستدعي استئناف العمليات العسكرية.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع انطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، الأحد، والتي تعقد عقب إعلان واشنطن وطهران في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى اتفاق من 14 بندا يُعرف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، ينص على وقف الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، ومعالجة الخلافات بين الجانبين عبر المفاوضات.
وخلال تقييم للوضع أجراه في جنوب لبنان، ادعى زامير أن دولة الاحتلال "لن تسمح بعد الآن بواقع أمني تتمركز فيه منظمات مسلحة على حدودها".
ميدانيا، خيم هدوء حذر، الأحد، على جنوب لبنان بعد يوم من تصعيد العدوان الإسرائيلي والذي أوقع عشرات الشهداء والجرحى، فيما لم تسجل منذ فجر الأحد أي غارات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، كما لم يعلن "
حزب الله" تنفيذ أي عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق "الأناضول".
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عودة عدد من السكان إلى قرى الجنوب، رغم تحذيرات رسمية دعت الأهالي إلى التريث قبل العودة.
ويأتي هذا الهدوء بعدما شن جيش الاحتلال الإسرائيلي 69 هجوما على لبنان، السبت، أسفرت عن استشهاد 22 شخصا وإصابة 18 آخرين، وفق بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وكان الاتفاق الأمريكي الإيراني قد دخل حيز التنفيذ في 18 حزيران/ يونيو 2026، بعد توقيعه إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، تشن دولة الاحتلال عدوانا على لبنان أسفر عن استشهاد 4 آلاف و57 شخصا وإصابة 12 ألفا و121 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.