أعلن جيش
الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بدء ما وصفها بـ"
مناورات عسكرية" في مدينة
يافا، بالتزامن مع تصعيد هجماته ضد
لبنان وقطاع غزة رغم اتفاقي وقف إطلاق النار، وترقب مفاوضات سويسرا بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وقال الجيش، في بيان، إن مناورات عسكرية في محيط منطقة يافا وبمشاركة مكثفة لقوات الأمن والمركبات بدأت الأحد، ومن المتوقع أن تنتهي صباح الثلاثاء، زاعماً أنه تم "التخطيط لها مسبقاً كجزء من برنامج التدريبات لعام 2026".
وصعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة المناورات العسكرية خلال أكثر من عامين بالتزامن مع عدوانه المستمر على 6 جبهات عربية وإسلامية وهي قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا واليمن وإيران.
ووفقاً لمراقبين، فإن بعض هذه المناورات قد تشكل تمهيداً لتصعيد عمليات هجومية يخطط لها الجيش، فيما حرّض وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، على حرق لبنان و"فتح أبواب الجحيم".
على صعيد متصل، نقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤول إيراني، السبت، تأكيده أن إنهاء الصراع في لبنان هو "البند الأهم على جدول أعمال" وفد بلاده المتوجه إلى سويسرا لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقبل مغادرته إلى سويسرا، قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن إحدى الأولويات هي إحراز تقدم في وقف إطلاق النار في لبنان، الذي تعرّض مجدداً لهجمات من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي".