أثارت حادثة شهدها الوسط الأكاديمي في
العراق موجة واسعة من الجدل والاستنكار، بعد تداول معلومات عن تعرض رئيس جامعة الإسراء عبدالرزاق جبر الماجدي، لتهديد مباشر من جهة مسلحة بسبب رفضه تمرير نجاح أحد طلبة كلية الهندسة خلافا للضوابط والتعليمات الوزارية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مصادر مقربة من رئيس الجامعة، فقد وصلت إلى مقر إقامته مجموعة كبيرة من السيارات رباعية الدفع وسيارات "بيك أب" المسلحة، قيل إن عددها تجاوز 15 سيارة.
وأفادت المعلومات المتداولة بأن أفرادا من الجهة المسلحة أوصلوا رسالة تهديد مباشرة إلى رئيس الجامعة، تضمنت مطالبته بالحضور إلى مقرهم، مع استخدام عبارات تهديد صريحة.
وأشارت إلى أن الحادثة تسببت بحالة من الرعب داخل منزل العائلة، خصوصا بين الأطفال.
في المقابل، تمسك رئيس الجامعة بموقفه الرافض للضغوط، مؤكدا ما وصفه بـ"حماية الرصانة العلمية والمستوى الأكاديمي" الذي تتمتع به الجامعة.
وفي تطور لاحق، تحدثت تقارير عراقية عن صدور أمر قبض وتفتيش وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب بحق نجل زعيم كتائب
حزب الله المعروف بـ"أبو حسين الحميداوي"، على خلفية اتهامه بإرسال رتل من المسلحين والعجلات المسلحة لتهديد رئيس الجامعة بسبب رسوب الطالب.