مقتل 23 جنديا تشاديا بهجوم لـ"بوكو حرام".. وتركيا تدين

"بوكو حرام" تضرب قاعدة عسكرية في بحيرة تشاد.. وأنقرة تعلن تضامنها - الأناضول
قتل 23 جنديا تشاديا وأصيب 26 آخرون، إثر هجوم شنّته جماعة "بوكو حرام" على موقع عسكري في منطقة بحيرة تشاد، فيما أعلنت السلطات مقتل عدد من المهاجمين خلال الاشتباكات التي أعقبت العملية.

وفي أعقاب الهجوم، أدانت تركيا العملية التي استهدفت القاعدة العسكرية، مؤكدة تضامنها مع تشاد واستمرار دعمها لجهود مكافحة الإرهاب.

أعلنت هيئة الأركان العامة في تشاد أن عناصر من جماعة "بوكو حرام" نفذت هجوما على نقطة عسكرية متمركزة في جزيرة باركا تولوروم الواقعة ضمن منطقة بحيرة تشاد، المعروفة بنشاط الجماعات المسلحة العابرة للحدود.

وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن الاشتباكات التي اندلعت عقب الهجوم أسفرت عن مقتل عدد من عناصر الجماعة المسلحة، إلى جانب سقوط 23 جنديا من القوات التشادية وإصابة 26 آخرين بجروح متفاوتة.

ولم تكشف السلطات التشادية عن الحصيلة الدقيقة لخسائر المهاجمين، لكنها أكدت أن القوات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإلحاق خسائر بالمسلحين.

من جانبه، قدم الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو تعازيه لعائلات الجنود القتلى، معربا عن تضامنه مع المصابين ومتمنيا لهم الشفاء العاجل.

وأكد ديبي، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، أن بلاده ستواصل التصدي للجماعات المسلحة التي تنشط في منطقة بحيرة تشاد، مشددا على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.



تركيا تدين الهجوم 

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم الذي استهدف القاعدة العسكرية في ولاية بحيرة تشاد، واصفة العملية بـ"الهجوم الغادر".

وقالت الخارجية التركية، في بيان مكتوب، إن أنقرة تتقدم بخالص التعازي إلى أسر الجنود الذين قتلوا في الهجوم وإلى الشعب التشادي، مضيفة: "نسأل الله الرحمة للجنود الذين فقدوا حياتهم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

وأكدت الوزارة أن تركيا ستواصل دعمها لتشاد في إطار مكافحة الإرهاب، مشددة على تضامنها الكامل مع البلاد في مواجهة التهديدات الأمنية والجماعات المسلحة.

وتنشط جماعة "بوكو حرام" في منطقة بحيرة تشاد الممتدة بين تشاد ونيجيريا والنيجر والكاميرون، حيث تنفذ هجمات متكررة ضد القوات العسكرية والمدنيين، رغم العمليات الأمنية المشتركة التي تنفذها دول المنطقة منذ سنوات.

وتعد منطقة بحيرة تشاد واحدة من أبرز بؤر التوتر الأمني في أفريقيا، بسبب نشاط الجماعات المتشددة وعمليات التهريب وانتشار السلاح عبر الحدود.