كثف
الاحتلال من وتيرة
الاستيطان من هضبة
الجولان السورية المحتلة، في ظل تراجع القدرات العسكرية السورية جنوب البلاد، فضلا
عن الدعم الأمريكي، عبر خطة لزيادة عدد المستوطنين بعشرات الآلاف خلال سنوات.
ويعمل الاحتلال من خلال خطة قيمتها 334 مليون
دولار، لرفع عدد المستوطنين في الجولان إلى 50 ألف مستوطن بحلول عام 2030.
وكان استيطان الاحتلال محدودا لعقود في
الجولان، رغم الإغراءات المقدمة للمستوطنين، لكن منذ عام 2024، تصاعدت حملات
الاستيطان، وتجاوز عدد المستوطنين اليوم 26 ألف مستوطن، بتعداد يفوق عدد السكان
السوريين المتبقين في القرى الخمس بالأراضي السورية المحتلة.
وحذرت تقارير من من المشروع الاستيطاني الجديد
للاحتلال، وتغييراته الديمغرافية في الجولان، وزيادة المواقع العسكرية، بصورة ترفع
التهديدات للمناطق الحدودية جنوب سوريا وجنوب لبنان وشمال الأردن.
ومن جملة التهديدات،
استنزاف الموارد الطبيعية في الهضبة، وتشجيع السيطرة على مناطق جديدة والتوسع وفقا
لخطط حكومة الاحتلال بحسب "الأخبار" اللبنانية.
وجاءت خطط الاحتلال رفع الاستيطان في
الجولان، مع مشاريع استقدام المهاجرين الجدد من اليهود حول العالم، لزيادة التعداد
الديمغرافي لصالح الاحتلال ضد الفلسطينيين.