ندد
البابا ليو الرابع عشر، الخميس، بمعاملة العالم للمهاجرين، قائلا إن المهاجرين واللاجئين الذين يسعون إلى الهروب من العنف أو الفقر يتم معاملتهم في كثير من الأحيان على أنهم "أسوأ من الحيوانات الأليفة وغيرها من الحيوانات"، وذلك في تصريحات قوية غير معتادة حول هذه القضية.
ودعا ليو، الذي لطالما انتقد سياسات الهجرة المتشددة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى معاملة المهاجرين معاملة إنسانية أثناء رحلة عودته إلى روما بعد جولة في أربع دول أفريقية.
وقال البابا في مؤتمر صحفي "إنهم بشر، وعلينا أن نعامل البشر بطريقة إنسانية وألا نعاملهم بشكل أسوأ من الحيوانات".
اظهار أخبار متعلقة
وشكك البابا سابقا في ما إذا كانت سياسات إدارة ترامب المتشددة تتماشى مع تعاليم
الكنيسة الكاثوليكية الصارمة المؤيدة للحياة، في تصريحات أثارت انتقادات شديدة اللهجة من الكاثوليك المحافظين في الولايات المتحدة.
وأضاف ليو اليوم أن للدول الحق في مراقبة حدودها. وحث الدول الأكثر ثراء على مساعدة البلدان التي يغادرها المهاجرون، حتى لا يشعروا بالحاجة إلى المغادرة.
وتساءل "ماذا تفعل الدول الأكثر ثراء لتغيير الوضع في الدول الأكثر فقرا؟ ولماذا لا نسعى... إلى تغيير الأوضاع في تلك الدول؟".
ووبخ البابا علنا الأساقفة الألمان بسبب التوجيه الذي سمح للأزواج من نفس الجنس بتلقي بركات الكنيسة.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"، قال البابا في ختام جولته الأفريقية: "لقد تحدث الكرسي الرسولي بالفعل إلى الأساقفة الألمان و... أوضح أننا لا نتفق مع البركة الرسمية للأزواج، في هذه الحالة الأزواج المثليين أو الأزواج في أوضاع غير نظامية تتجاوز ما سمح به تحديدا".
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أذن رئيس أساقفة ميونيخ وفرايزينغ، الكاردينال راينهارد ماركس، في وقت سابق من هذا الأسبوع بمباركة الأزواج من نفس الجنس في أبرشيته.
استند موقف ماركس إلى دليل أصدره مؤتمر الأساقفة الألمان واللجنة المركزية للكاثوليك في ألمانيا، والذي اعتبر متوافقا مع آراء البابا السابق فرنسيس.