علقت الحكومة
الانفصالية في "أرض الصومال"
على بيان مشترك لـ15 دولة، يرفض تعيين سفير إسرائيلي في الإقليم، مشيرة إلى أنها
"دولة ذات سيادة ترتكز في مشروعيتها على مبدأ استمرارية الدولة".
وأضافت الحكومة الانفصالية في بيان، أنها "نالت
استقلالها في 26 حزيران/ يونيو 1960 وحظيت باعتراف دولي، ثم أعادت تأكيد سيادتها
عام 1991، عقب اتحاد لم يستكمل وفق الأطر القانونية المعترف بها، ويستند موقفها في
هذا إلى المبادئ الراسخة في القانون الدولي، وفي مقدمتها حق تقرير المصير والحكومة
الفعالة"
ودعت المجتمع الدولي إلى تبني نهج واقعي وقائم على
الحقائق يراعي الشواهد القانونية الماثلة، بما في ذلك الخلاصات التي توصل إليها
الاتحاد الأفريقي في تقاريره.
والسبت، أعلنت 15 دولة عربية وإسلامية السبت رفضها
تعيين إسرائيل سفيرا لدى ما يُعرف بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي،
واعتبرت ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة
أراضيها".
جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية كل من: مصر
والصومال والسودان وليبيا وبنغلاديش والجزائر والسعودية وفلسطين وسلطنة عمان
والكويت وموريتانيا والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان.
يأتي ذلك عقب إعلان الخارجية الإسرائيلية الأربعاء
الماضي تعيين ميخائيل لوتيم الذي يشغل حاليا منصب "السفير الاقتصادي
المتنقل" لدى إفريقيا سفيرا غير مقيم لدى الإقليم الانفصالي، في خطوة رفضتها
حكومة الصومال الفيدرالية الخميس واعتبرتها "انتهاكا صارخا لسيادتها ووحدة
أراضيها".