ترامب يعلن قرب نشر ملفات "الأجسام الطائرة المجهولة" ويثير جدلا واسعا

بعد ضغوط سياسية وشعبية.. واشنطن تتحرك لكشف ملفات الكائنات الفضائية - جيتي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن إدارته ستبدأ قريباً جداً بنشر ملفات تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والظواهر غير المفسرة، في خطوة جديدة تعيد الجدل حول هذا الملف إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية نظمتها منظمة "تيرنينج بوينت يو إس إيه" في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، قال ترامب إن عملية مراجعة الوثائق “تجري على قدم وساق”، مضيفاً: “عثرنا على العديد من الوثائق المهمة للغاية، وستبدأ عمليات النشر قريباً جداً جداً”.

وأشار ترامب إلى أن الهدف من نشر هذه الملفات هو توضيح حقيقة الظواهر المثيرة للجدل، قائلاً: “سترون ما إذا كانت هذه ظاهرة حقيقية أم لا، ستكتشفون ذلك”.

وكان ترامب قد أعلن في شباط/فبراير الماضي أنه وجّه وزارة الحرب (البنتاغون) والجهات المختصة للبدء في تحديد وتجهيز ملفات تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة وإمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الضغوط داخل الكونغرس الأمريكي، بعد إقرار تشريع يلزم الحكومة الفيدرالية بنشر السجلات المتعلقة بالظواهر الجوية غير المبررة (UAP)، وسط مطالب متزايدة من نواب ومنظمات مدنية بكشف كامل للملفات السرية.


وخلال السنوات الأخيرة، شهدت السياسة الأمريكية تحولاً لافتاً تجاه هذا الملف، إذ أنشأت وزارة الحرب مكتباً متخصصاً للتحقيق في الظواهر الجوية غير المفسرة، فيما عقد الكونغرس جلسات استماع علنية استمعت خلالها لشهادات عسكريين تحدثوا عن مواجهات مع أجسام طائرة مجهولة بقدرات تتجاوز التكنولوجيا المعروفة.

كما سبق أن أقرّ البنتاغون بصحة مقاطع فيديو مسرّبة تظهر مواجهات بين طيارين بحريين وأجسام غير معروفة، مؤكداً في الوقت ذاته عدم القدرة على تحديد طبيعتها أو مصدرها.

ويستحضر الملف أيضاً حادثة “روزويل” الشهيرة عام 1947، التي لا تزال محور جدل واسع في الأوساط البحثية والإعلامية، وسط دعوات متكررة للإفراج عن جميع الوثائق المرتبطة بها.