قاليباف لترامب: لسنا دعاة حرب لكن ملايين الإيرانيين جنود للدفاع عن بلدهم

قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز لن يُفتح، ولم نُجرِ أي مفاوضات في هذا الشأن، ولن نُجريها - الأناضول
نشر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الخميس على حسابه في منصة "أكس" رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء فيها: "إذا هاجمت منزلنا، فستواجه العائلة بأكملها. مسلحين، مستعدين، وواقفين. تقدم، نحن في انتظارك".

وقال قاليباف إن الشعب الإيراني مستعد للدفاع عن الوطن في حال تعرضه لأي تهديد، مؤكداً أن الإيرانيين "لا يتحدثون فقط عن الدفاع عن بلادهم بل يضحّون من أجلها"، وأوضح أنه شارك في القتال منذ سن الثامنة عشرة دفاعًا عن إيران.

كما شدد قاليباف على أن الإيرانيين "لا يسعون للحرب"، لكنهم "يتحولون إلى جنود عند الحاجة للدفاع عن الوطن"، مضيفًا أن بلاده شهدت خلال فترة قصيرة "حملة وطنية واسعة" شارك فيها ملايين المواطنين وأبدوا استعدادهم للدفاع عن البلاد.


وورد في التغريدة التي تضمنت تهديداً ووعيداً للقوات الأمريكية، ما نصه: "استمعوا جيداً... أتيتم من أجل منزلنا... ستتعرف على جميع أفراد العائلة. عندما بلغت الثامنة عشرة من عمري، حملت سلاحي وانطلقت مباشرة إلى قلب المعركة للدفاع عن أرضي الإيرانية الحبيبة التي لا تقهر؛ الوطن الوحيد الذي عرفته على الإطلاق".

وأضاف: "أخي حسن ضحّى بكل شيء من أجل وطننا في تلك المعركة نفسها، لكنه لم يعد إلى الوطن. حتى اليوم، ما زلت أتوق إلى معانقته لمرة أخيرة. مثل هذا الألم لا يزول من قلب الإنسان. ولم يكن وحيداً، لقد فقدت إخوة لم يكونوا من دمي، لكنهم كانوا بمثابة عائلتي؛ رجالاً قاتلوا كالأسود وأصبحوا جزءاً مني إلى الأبد".


وقال أيضاً: "هذا ما نفعله؛ نبذل كل شيء -كل ما نملك- من أجل الأرض التي نحبها، نضحي بشبابنا ودمائنا وكل المستقبل الذي كان ينتظرنا من أجل إيران. لسنا من دعاة الحرب، ولكن عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن وطننا، يصبح كل واحد منا جندياً".

وأردف: "في الوقت الحالي، وفي أقل من أسبوع، تشكلت حملة وطنية قوية في جميع أنحاء البلاد، تجمع حوالي 7 ملايين إيراني أعلنوا استعدادهم لحمل السلاح والدفاع عن بلادهم".

وأكمل قائلاً: "دعوني أكون صريحاً وواضحاً: الإيرانيون لا يكتفون بالكلام عن الدفاع عن وطنهم، بل يضحّون بدمائهم في سبيل ذلك. لقد فعلناها من قبل، ونحن على استعداد لفعلها مجدداً. إذا تعديت على منزلنا... فسوف تواجه العائلة بأكملها. نحن على أهبة الاستعداد، مسلحون وثابتون".


وأمس الأربعاء، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف: "إن مضيق هرمز لن يُفتح"، مضيفاً: "لم نجرِ أي مفاوضات في هذا الشأن ولن نجريها"، ولفت إلى أن قرار الحرب والسلم والمفاوضات من صلاحيات المرشد، ولم يصدر أي إذن للتفاوض.

وجدّدت طهران شروطها لوقف النزاع، وطالب الرئيس مسعود بزشكيان بضمانات لعدم تكرار العدوان، ودفع تعويضات مالية، وتحديد واضح للمسؤوليات، ووقف الأعمال القتالية على كل الجبهات، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.