سجلت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب تراجعا إلى مستوى منخفض جديد، في وقت أظهر فيه
استطلاع حديث تراجع دعم الأمريكيين لسياسات إدارته في الحرب ضد
إيران.
وجاء ذلك بحسب ما أورده
موقع "ذا هيل"، نقلا عن استطلاع أجرته جامعة ماساتشوستس في أمهرست ونُشر الاثنين، حيث أفاد 33 بالمئة من المشاركين بأنهم يوافقون على أداء ترامب في منصبه، مقابل 62 بالمئة قالوا إنهم لا يوافقون، بينهم 53 بالمئة عبروا عن "رفض شديد".
وأظهر الاستطلاع أن 33 بالمئة من المشاركين قالوا إنهم "يميلون إلى حد ما" أو "يميلون بشدة" للارتباط بحركة "اجعلوا أمريكا عظيمة مجددا"، من بينهم 77 بالمئة من الجمهوريين و4 بالمئة من الديمقراطيين.
وأشارت البيانات إلى أن ترامب كان قد سجل نسبة تأييد بلغت 38 بالمئة في تموز/ يوليو الماضي و44 بالمئة في نيسان/ أبريل الماضي في استطلاع أمهرست، كما حصل على 38 بالمئة في استطلاعين منفصلين صدرا الأسبوع الماضي عن جامعة كوينيبياك ومركز أسوشييتد برس نورك لأبحاث الشؤون العامة، بينما أظهر استطلاع لشبكة فوكس نيوز الأسبوع الماضي نسبة تأييد بلغت 41 بالمئة.
وأوضح الاستطلاع أن 29 بالمئة فقط من المشاركين يدعمون طريقة تعامل ترامب مع الضربات ضد إيران، في حين عبّر 63 في المئة عن عدم موافقتهم على أدائه في هذا الملف.
وأطلقت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي ضربات مشتركة على إيران في نهاية شباط/ فبراير، ما أدى إلى مقتل عدد من القادة الكبار، فيما قال ترامب إن الضربات قضت على البحرية الإيرانية.
وبين أن الصراع امتد لأكثر من شهر، وسط تهديدات متبادلة بتصعيد الهجمات، في وقت يوجد فيه أكثر من 50 ألف جندي أمريكي متمركزين في المنطقة، دون استبعاد ترامب تنفيذ هجوم بري داخل إيران.
وذكر أن باكستان أعلنت الأحد موافقتها على التوسط في محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما حذر ترامب صباح الاثنين من أن الولايات المتحدة ستستهدف محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق "قريبا"، وذلك بعد إعلانه الأسبوع الماضي وقف الضربات مؤقتا على البنية التحتية للطاقة في إيران.
وأظهر الاستطلاع أن 24 بالمئة فقط من المشاركين يرون أن ترامب أدى بشكل جيد في ملف التضخم، مقابل 71 في المئة قالوا إنه لم يؤدِ "بشكل جيد" أو "بشكل جيد على الإطلاق".
وشنت إيران هجمات مضادة على قواعد أمريكية ومواقع إنتاج الطاقة في دول الخليج، وأغلقت فعليا مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لتجارة النفط.
وأدى التصعيد العسكري إلى ارتفاع أسعار عدة سلع، من بينها النفط والغاز والأسمدة والرحلات الجوية والهيليوم ومعدلات الرهن العقاري.
وبلغ سعر خام برنت القياسي العالمي 108 دولارات بعد ظهر الاثنين، بعد أن أغلق عند نحو 113 دولارا يوم الجمعة الماضي، فيما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط عند نحو 104 دولارات.
وارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى متوسط 3.99 دولارا للغالون الاثنين، بزيادة تزيد على دولار واحد مقارنة بالشهر الماضي، وفقا لجمعية السيارات الأمريكية.
وأجري استطلاع جامعة ماساتشوستس في أمهرست خلال الفترة من 20 إلى 25 مارس، وشمل 1000 مشارك، بهامش خطأ يبلغ نحو 3.5 نقاط مئوية.