نفذت قوات جيش
الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة وحدة "رجال الألب" المتخصصة في العمليات الجبلية،
عملية عابرة للحدود من
جبل الشيخ في
سوريا وصولًا إلى منطقة جبل روس (هار دوف) في جنوب
لبنان.
وبحسب بيان أصدره المتحدث
باسم
جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي بأن وحدة متخصصة بالقتال في المناطق الجبلية
تقدم لها الجيش عبرت الحدود من جبل الشيخ إلى منطقة جبل روس (هار دوف) في جنوب لبنان،
في ما زعم الجيش بأنه جزء من جهود "كشف بنى تحتية وتحديد مواقع مسلحة في المنطقة
الحدودية".
وأشار البيان إلى أن
القوات عملت في تضاريس جبلية وعرة وسط الثلوج لجمع معلومات استخباراتية، وفي سياق ما
وصفه البيان بـمحاولات إحباط تموضع جماعات مسلحة قرب الحدود.
وقال المتحدث إن قوات
إضافية ما تزال منتشرة في المنطقة بهدف حماية الأمن في المناطق الشمالية لإسرائيل،
ولا سيما في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات
في سياق توتر متصاعد على الحدود بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان، مع استمرار تبادل
إطلاق النار بين حزب الله، وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على نحو زاد من حدة التوترات
في المنطقة خلال الفترة الأخيرة وفق بيانات إعلامية متعلقة بالصراع على الحدود.
وكان وزير إسرائيلي
قد تعرض لخطر مباشر إثر إطلاق صواريخ من جانب حزب الله في واقعة لم يكشف عنها إلا بعد
مرور نحو شهر على اندلاع الاشتباكات على الحدود الشمالية.
وذكر تقرير للقناة
15 الإسرائيلية أن الحادث وقع أثناء زيارة رسمية قام بها الوزير إلى مناطق في شمال
إسرائيل، حيث أصبحت الصواريخ التي أُطلقت من لبنان تهدد بشكل مباشر حياة المسؤول، بحسب
ما جاء في تصريحات أدلى بها مسؤول في وحدة حراسة الشخصيات العامة داخل جلسة مغلقة لم
يُعلن عن تفاصيلها العامة.
وأشار التقرير إلى
أن الواقعة دفعت السلطات الإسرائيلية إلى إعادة تقييم إجراءات حماية كبار المسؤولين،
وتقييد تنقلهم في بعض المواقع التي تُعد حساسة على الضفة الشمالية، كجزء من إجراءات
احترازية لتعزيز سلامتهم في ظل التصعيد العسكري المستمر.