باللغة التركية.. بزشكيان يثمن موقف أردوغان ضد الهجمات على إيران

أكدت شبكة "سي أن أن" تكثيف تركيا جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب في إيران وسط اتصالات إقليمية ودولية - الأناضول
أشاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بموقف تركيا الذي وصفه بـ"الحازم" في إدانة الهجمات الإسرائيلية على إيران، قائلاً: "إن الموقف الذي يتبناه الرئيس التركي، أخي العزيز السيد رجب طيب أردوغان، في إدانة النظام الصهيوني المعتدي، يستحق التقدير".

جاء ذلك في رسالة نشرها باللغة التركية عبر منصة "إكس"، الأربعاء، أشاد فيها بتضامن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والشعب التركي مع إيران، مؤكداً أن "الشعب التركي يضطلع بدور مهم ومستمر منذ سنوات طويلة في التضامن مع قضايا الأمة الإسلامية".


  والثلاثاء، صرح الرئيس التركي بأن أنقرة لن تنجر إلى المؤامرات التي تُحاك للإيقاع بها، وقال في تصريح صحفي: "لا نقع في المكائد التي يسعى البعض لإيقاعنا فيها وندير المرحلة بحذر وروية وحكمة، وملتزمون بحقوق الأخوة والجوار".


وأضاف: "إغلاق مضيق هرمز تسبب في اضطرابات اقتصادية عالمية خطيرة"، كما شدد على أن "الأيام الـ26 الماضية أظهرت أن العالم يدفع ثمن حرب إسرائيل، فهي حرب نتنياهو من أجل السلطة، لكن 8 مليارات شخص يعانون من تداعياتها".


كما أكد أنه "يجب إيقاف شبكة المجازر التي يتزعمها نتنياهو فورًا من أجل سلام المنطقة والإنسانية، وعلى كل دولة أن تبدي موقفًا شجاعًا واستباقيًا في هذا الصدد"، وتابع: "يجب إنهاء الحرب غير القانونية قبل حدوث ضرر في الاقتصاد العالمي يستغرق تعويضه سنوات، وينبغي فتح باب الحوار والبدء في مفاوضات فعالة تؤدي إلى نتائج ملموسة".

وكثّفت تركيا ومصر جهودهما الدبلوماسية لإنهاء الحرب في غزة، وسط اتصالات إقليمية ودولية خلال الساعات الأخيرة، حيث أجرى وزير الخارجية هاكان فيدان أكثر من اثنتي عشرة مكالمة هاتفية مع نظرائه الإقليميين والدوليين خلال ثماني وأربعين ساعة، وفقًا لشبكة "سي أن أن".

وأبلغت الخارجية التركية الشبكة الإخبارية أنها لن تُعلّق على جهود الوساطة التي تبذلها أنقرة في هذه المرحلة، وقال مطلعون على المحادثات إن تركيا ومصر تبادلتا الرسائل بين الطرفين في إطار مسعى أوسع لتهدئة التوترات المتصاعدة حول البنية التحتية الحيوية للطاقة ومحطات توليد الكهرباء.


ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون في مقدمتهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.