مكالمة مطولة بين الشرع ورئيس "الكتائب" سامي الجميّل.. ماذا تناولت؟

الجميل قال إن المكالمة مع الشرع اتسمت بالإيجابية- حزب الكتائب
كشف رئيس حزب "الكتائب" اللبناني النائب سامي الجميّل، تفاصيل مكالمة هاتفية مطولة تلقاها اليوم الأحد من الرئيس السوري أحمد الشرع، استمرت أكثر من ساعة، ووصفها بأنها اتسمت بأجواء إيجابية جداً ومطمئنة.

وقال الجميّل في منشور على منصة إكس إنه تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الشرع، تناول الوضع الإقليمي والحرب القائمة في المنطقة، إضافة إلى طبيعة العلاقات بين لبنان وسوريا في المرحلة المقبلة.

وأضاف أن الاتصال حمل إمكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين. وتابع الجميّل أن الرئيس الشرع أكد خلال الحديث أن العلاقة بين لبنان وسوريا يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بين الدولتين، والتعاون والتكامل الاقتصادي بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

كما شدد الشرع على أن الحضور العسكري الكبير على الحدود مع لبنان والعراق يهدف حصراً إلى تأمين الحدود السورية والحفاظ على استقرارها.

من جهته، أكد الجميّل أهمية بناء علاقة صحية وطبيعية بين لبنان وسوريا بعد عقود طويلة من سوء الجوار والتوتر، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يشعر فيها بوجود فرصة حقيقية للانتقال من عقود من الصراع إلى علاقة إيجابية وبنّاءة بين البلدين، بحسب وصفه.

وأوضح أنه طلب من الرئيس السوري تعاون الدولة السورية في كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وفي مقدمتهم عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب بطرس خوند، إضافة إلى المساعدة في كشف هوية المسؤولين عن الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان والتي كان نظام بشار الأسد ضالعاً فيها، ولا سيما اغتيال الوزير بيار الجميّل والنائب أنطوان غانم، وكذلك المساعدة في تحديد مكان وجود قاتل الرئيس بشير الجميّل، حبيب الشرتوني.

ولم يصدر عن الجانب السوري أي تعليق حول ما أورده سامي الجميل.

وتأتي هذه المكالمة في ظل تعرض لبنان لعدوان إسرائيلي مستمر، وبعد يوم من عملية فاشلة لقوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى لبنان قرب الحدود السورية بهدف العثور على جثمان الطيار رود آران.