من 31 قاعدة إلى واحدة فقط.. تعرف على أبرز نقاط التواجد الأمريكي في سوريا

قاعدة واحدة تبقت فيها القوات الأمريكية ببلدة رميلان النفطية- جيتي
مع بدء الانسحاب الأمريكي من أكبر قواعده في سوريا، لم يبق لوجوده العسكري الفعلي، بعد أعوام من الوجود في البلاد سوى قاعدة رميلان.

وأعلنت القوات الأمريكية، الإثنين، بدء عملية الانسحاب من قاعدة قسرك، الواقعة في ريف الحسكة الشمالي الغربي، وتتضمن العملية نقل جنود ومعدات، في خطوة لإنهاء الوجود في مناطق شمال شرق سوريا.


وقالت تقارير محلية، إن قافلة كبيرة من الآليات العسكرية الأمريكية، شوهدت تخرج من القاعدة، باتجاه الحدود العراقية، مع بداية الإعلان عن الانسحاب والخروج من المنطقة لتسليمها إلى الحكومة السورية في نهاية المطاف.

ورغم أن القوات الأمريكية بدأت التدخل في سوريا، في أيلول/سبتمبر 2014، عبر ما أطلق عليه عملية "العزم الصلب"، لضرب تنظيم الدولة، من خلال حملة جوية كبيرة مع قوات تحالف دولي، إلا أن وجودها على الأرض، لم يبدأ إلا أواخر 2015، عبر عشرات الجنود الذين تولوا تدريب قوات ما يعرف بـ"سوريا الديمقراطية"، للسيطرة على مناطق شمال شرق سوريا.

وعلى مدار الأعوام الماضي، باتت رقعة التواجد الأمريكي تتوسع، لتبلغ في عام 2024، نحو 31 قاعدة ونقطة عسكرية، ومنذ ذلك الحين، ومع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا، قرب اليوم الذين يخرجون فيه من سوريا، بات التواجد يتقلص حتى وصل إلى البقاء في قاعدة واحدة حاليا وهي رميلان في موقع مطار أبو حجز جنوب مدينة رميلان قرب الحدود مع العراق شمال شرق سوريا.

وأكملت القوات الأمريكية، عملية الانسحاب من كافة المواقع والنقاط العسكرية المؤقتة التي أقامتها لأغراض عملياتية، فضلا عن تمركزاتها في مواقع الطاقة حقول النفط والغاز.

ونستعرض في التقرير التالي، أبرز القواعد العسكرية الكبيرة، التي أقامها الجيش الأمريكي في سوريا، والتي انسحب منها جميعها باستثناء رميلان.

قاعدة رميلان:


تقع في مطار أبو حجر، وهو مطار زراعي، جنوب شرق مدينة رميلان، والتي تعد إحدى المناطق النفطية في سوريا، في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، وتشهد تواجدا كبيرا نسبيا، مقارنة بحجم التواجد في باقي الأراضي السورية، بتعداد جنود يصل إلى 500 جندي، مع طائرات وآليات عسكرية وتزويد لوجستي.

قاعدة مطار روبار "المالكية"


تقع القاعدة في مطار زراعي، بالقرب من قرية روبار، بريف الحسكة الشمالي الشرقي، وجرت عمليات توسيع على مساحتها، ومدارج المطار فيها، واستخدمت بصورة رئيسية للطائرات المسيرة.

وأقيم في القاعدة التي أطلق عليها رميلان 2، سجن خاص بالقوات الأمريكية، وكان يخدم فيها أكثر من 100 جندي أمريكي، قبل تفكيكها والانسحاب منها.

قاعدة تل بيدر:


تقع القاعدة على بعد 30 كيلومترا من مدينة الحسكة، وكانت مخصصة بشكل رئيسي للطيران المروحي، والسيطرة على طريق "أم 4" الاستراتيجي في سوريا، قبل سقوط نظام الأسد وخلال تواجد القوات الروسية في سوريا.

وكانت تل بيدر من القواعد المهمة للربط بالقاعدة الأكبر قسرك، التي بدأت القوات الأمريكية الانسحاب منها بالأمس، في إطار النشاط العملياتي في مناطق ريف الحسكة.

قاعدة قسرك:


تقع قاعدة قسرك، على طريق "أم 4" الاستراتيجي، وهي قاعدة إسناد قتالي، وتضم العديد من الآليات العسكرية، التي استخدمت للسيطرة على الطريق، إبان تواجد القوات الروسية، والتي شهدت احتكاكات عديدة حينها.

قاعدة هيمو:


من أبرز القواعد الأمريكية في سوريا، تقع في القامشلي على بعد 4 كيلومترات من مطارها، وكان يتواجد بها قرابة 350 جنديا، وخضضت لتدريب عناصر الوحدات الكردية.

قاعدة الشدادي:


أقيمت القاعدة في موقع مصنع الغاز شرق مدينة الشدادي النفطية، واستخدمت كمطار للمروحيات والطائرات المسيرة، ومقر لإقامة مئات الجنود، للسيطرة على المنطقة النفطية بالكامل.

وخلال الشهر الجاري، جرى إخلاء القاعدة من الآليات والمعدات باتجاه الحدود العراقية، وتسليمها إلى الحكومة السورية.

قواعد حقول الطاقة:


أقامت القوات الأمريكية قواعد تمركز في حقلي العمر وكونيكو، احتوت على مهابط للطائرات المروحية والطائرات المسيرة، فضلا عن موقع اعتقال.

وبلغ عدد الجنود في الموقع قرابة 150-200 جندي على الأكثر، قبل الخروج منهما عام 2026، مع تقدم القوات السورية، للسيطرة على تلك المناطق وطرد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي رفضت الاندماج ضمن الجيش السوري.

قاعدة التنف:


تعد قاعدة التنف من القواعد الرئيسية للجيش الأمريكي في سوريا، وكانت تقع على مثلث الحدود بين سوريا والعراق والأردن، وأقيمت في البداية لقطع الطريق على تمدد القوات الموالية لإيران في سوريا، ومنع سيطرتها على الجنوب السوري.


واستخدمت القاعدة لتدريب قوات محلية سورية مناهضة لنظام الأسد قبل سقوطه من أجل التحرك في المنطقة والسيطرة عليها، لكن قامت القوات الأمريكية خلال الأسابيع الماضية بالانسحاب والقاعدة وتسليمها للحكومة السورية.