كشفت منظمة حقوقية أمريكية الأحد، إن سجلات تحقيق
أظهرت قتل أحد موظفي
الهجرة، لواطن أمريكية في ولاية تكساس، في آذار/مارس 2025 قبل
أشهر من إطلاق الرئيس دونالد
ترامب، حملة الترحيل في مينيسوتا، والتي قتل فيها
رينيه جود وأليكس بريتي.
وقال محامو عائلة الضحية، إن عملاء الأمن
الداخلي، قتلوا روبن راي مارتينيز بالرصاص.
وأظهرت سجلات حصلت عليها
منظمة "أمريكان أوفرسايت"، أن أحد عملاء وزارة الأمن الداخلي أطلق عدة
رصاصات على مارتينيز، الذي أُثير أنه صدم عميلا آخر من الوزارة بسيارته، في وقت
كان فيه العميلان يساعدان الشرطة المحلية في بلدة ساوث بادري آيلاند بولاية تكساس
في تنظيم حركة المرور عقب حادث سير.
وتزعم السجلات إلى أن العميلين نفذا إجراءات
إنفاذ قوانين الهجرة.
ويبدو أن حادثة إطلاق
النار على مارتينيز هي أول حالة معروفة لمقتل مواطن أمريكي خلال حملة ترامب على
الهجرة.
وأطلق العملاء
الاتحاديون المشاركون في إنفاذ قوانين الهجرة النار على خمسة أشخاص على الأقل في
يناير كانون الثاني وحده، من بينهم بريتي وجود.
وقال تشارلز ستام
وأليكس ستام، محاميا عائلة مارتينيز، في بيان إن مارتينيز كان يحاول الامتثال
لتوجيهات سلطات إنفاذ القانون المحلية عندما تعرض لإطلاق النار كما طالبا بإجراء
"تحقيق كامل ونزيه".
وأضاف المحاميان
"تسعى عائلة روبن إلى تحقيق الشفافية والمساءلة منذ نحو عام وستواصل ذلك مهما
طال أمد الأمر".
وأدى ارتفاع عدد
القتلى إلى زيادة التدقيق في حملة ترامب على الهجرة، مما أثار ردود فعل قوية من
المشرعين وأفراد الشعب.