ارتدى الرئيس
البرازيلي "لولا إيناسيو دا سيلفا"
الكوفية الفلسطينية بعد أن نزعها من على كتف السفير الفلسطيني الجديد مروان جبريل خلال مراسم اعتماده.
وفي وقت سابق، الخميس قال لولا دا سيلفا إن بلاده مهتمة بالانضمام إلى مجلس السلام الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
واشترط دا سيلفا أن يقتصر تركيز المناقشات على غزة، مؤكدا في مقابلة مع موقع "يو.أو.إل" الإخباري أنه سيسافر على الأرجح إلى واشنطن في الأسبوع الأول من آذار/ مارس لعقد اجتماع مع الرئيس ترامب.
وتطرق لولا دا سيلفا إلى مجلس السلام الذي اقترحه ترامب، معلقاً على دعوة الرئيس الأمريكي للمشاركة قائلا: "من الغريب جداً إنشاء مجلس دون وجود فلسطيني واحد فيه"، وأضاف أن مشروع إعادة إعمار غزة الذي اقترحته الولايات المتحدة، يبدو وكأنه "منتجع"، متسائلا بالقول: "من سيعيد بناء المنازل والمستشفيات والمخابز التي دُمرت؟".
وفي تموز/ يوليو الماضي، انضمت البرازيل إلى قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية على إسرائيل بسبب تصرفاتها في قطاع غزة.
وكان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا أدان مرارا الإبادة في غزة، وطالب
الاحتلال بالتوقف عن استخدام دور الضحية، لتبرير القتل المنهجي للأطفال والنساء.
ومطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قدّم سفير دولة فلسطين لدى البرازيل السفير مروان جبريل البوريني، نسخة من أوراق اعتماده سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدولة فلسطين، إلى الأمينة العامة لوزارة الخارجية البرازيلية ماريا لاورا دا روشا، وذلك خلال لقاء رسمي عُقد في مقر الوزارة بالعاصمة برازيليا.