ظهر سلطان
عمان هيثم بن طارق الأربعاء بالزي العسكري في مشهد لافت بالدولة الخليجية.
وزار بن طارق، قاعدة عسكرية جوية شمالي البلاد، مستمعا لإيجاز بشأن ما يمتلك سلاح الجو من قدرات عسكرية "متقدمة"، وفقا لوكالة الأنباء العمانية الرسمية.
وقالت الوكالة، إن السلطان زار لقاعدة المصنعة الجوية، وكان في استقباله اللواء الركن طيار خميس بن حماد الغافري قائد سلاح الجو السلطاني، وقائد القاعدة وقادة الأجنحة والأسراب فيها.
وبحسب الوكالة فقد استمع
سلطان عمان إلى "إيجاز شامل عن سلاح الجو السلطاني العماني وما يمتلكه من قدرات عسكرية متقدمة وإمكانات جويّة حديثة، والدور الوطني المحوري الذي يضطلع به في أداء مهامه الوطنية".
وتأتي الزيارة في وقت تشهد في مناطق شرق اليمن، ولا سيما محافظة المهرة، المحاذية لحدود سلطنة عمان، تطورات أمنية متسارعة حيث استعادت الشرعية عدة مدن من سيطرة المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.
وتضاربت الأنباء حول مصير رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، ومكان تواجده حاليا على ضوء التطورات الأخيرة، والتقدم الكبير للقوات الحكومية صوب مدينة عدن التي تعد المعقل الرئيسي للقيادي الانفصالي.
وعلمت "عربي21" من مصادر وشهود عيان أن قوات كبيرة من "درع الوطن" بالجيش اليمني تتجه إلى عدن (العاصمة اليمنية المؤقتة للبلاد) لتأمينها، وإنهاء سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات عليها.
وقالت المصادر وشهود عيان، إن أرتالا عسكرية ضخمة من قوات "درع الوطن" الحكومية تحركت عبر مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، جنوب شرق البلاد، باتجاه محافظة أبين وصولا إلى عدن.
فيما أفاد مصدر محلي مسؤول بأن قوات درع الوطن وقوات الطوارئ بالجيش اليمني، وصلت طلائعها إلى الأطراف الشرقية والجنوبية من محافظة شبوة، استعدادا لدخولها سلما أو حربا، في ظل استمرار سيطرة قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي على المحافظة الغنية بالنفط.
وقال المصدر لـ"عربي21" إن القوات الحكومية تتمركز حاليا في الجزء الجنوبي الشرقي من شبوة وتحديدا في أطراف مديرية عرماء الغنية بالنفط، فيما تتمركز وحدات عسكرية أخرى في الجزء الشرقي من مديرية جردان.