حول العالم

حروب وأزمات وزعيم يعود للحياة.. توقعات ليلى عبد اللطيف لعام 2026 تثير الجدل

عبد اللطيف دعت شعوب العالم إلى "الاستعداد" لظهور فيروس جديد - حسابها على الفيسبوك
أثارت خبيرة الفلك اللبنانية ليلى عبد اللطيف موجة واسعة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل ووسائل الإعلام، عقب إطلاقها سلسلة جديدة من التوقعات مع مطلع عام 2026، شملت سيناريوهات سياسية وأمنية واقتصادية وصحية وفنية.

وخلال ظهور إعلامي في ليلة رأس السنة، قدّمت عبد اللطيف ما قالت إنها "قراءات استشرافية" للعام الجديد، تضمنت تحذيرات من أحداث كبرى قد تطال دولًا وشخصيات بارزة حول العالم، بدءًا من حوادث قد تصيب أفرادًا من العائلات المالكة، مرورًا بهجمات إلكترونية واسعة النطاق، وصولًا إلى توقعات باضطرابات اقتصادية عالمية.

ومن بين أكثر النقاط التي أثارت الجدل، حديثها عن تعرض "أمير أو أميرة" لحادث خطير قد يكون سيرًا أو تحطم طائرة، إضافة إلى قولها إن وضع ملك بريطانيا سيكون "حرجا" خلال عام 2026، دون تحديد طبيعة هذا الوضع أو توقيته، كما تحدثت عن هجمات سيبرانية قد تستهدف محطات توليد الكهرباء ومصارف في عدد من الدول، ما قد يؤدي إلى انقطاعات واسعة في الخدمات الحيوية.

وفي سياق صحي، دعت عبد اللطيف شعوب العالم إلى "الاستعداد" عبر تجهيز حقائب طوارئ، متحدثة عن ظهور فيروس جديد، وهي تصريحات لم تستند إلى أي معطيات طبية أو بيانات من جهات صحية معتمدة، ما دفع متابعين إلى التشكيك في خطورتها وتأثيرها المحتمل على الرأي العام.

واقتصاديًا، توقعت عبد اللطيف قفزات غير مسبوقة في أسعار المعادن الثمينة، مشيرة إلى أن الذهب قد يتجاوز حاجز 10 آلاف دولار للأونصة، وربما يصل إلى 20 ألفًا في السنوات المقبلة، كما توقعت ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الفضة، مقابل ما وصفته بـ"نكسة" للدولار الأميركي واضطرابات في أسواق الأسهم العالمية.

أما على الصعيد الإقليمي، فقد خصّت لبنان بحيز واسع من توقعاتها، متحدثة عن "حدث مهم" في قصر بعبدا، ونجاح جهود رئيس الجمهورية جوزف عون، إلى جانب تغيّرات في التحالفات السياسية، وأدوار متوقعة لشخصيات لبنانية بارزة. كما أشارت إلى تعاون أمني لبناني–سوري، وتقارب سياسي إقليمي يشمل دولًا عربية عدة.

وفي تصريح منفصل زادت عبد اللطيف من منسوب الجدل عندما قالت إن "رئيس دولة أُعلن اغتياله سابقًا لا يزال على قيد الحياة"، مدعية أن الكشف عن هويته “سيهز العالم”، لكنها امتنعت عن ذكر أي أسماء، مبررة ذلك بتلقيها اتصالًا يحذرها من الإفصاح عن التفاصيل.

وتباينت ردود الفعل على هذه التوقعات بين من اعتبرها "مجرد اجتهادات فلكية" تفتقر إلى أي أساس علمي، وبين من رأى أنها تثير القلق دون مبرر، خاصة في ظل الأوضاع العالمية المتوترة أصلًا، في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات أو الدول التي ورد ذكرها، كما لم تؤكد أي مصادر مستقلة صحة ما تم تداوله.