بيروت تتغلب على الحرب وتطلق المعرض الدولي للكتاب

يشارك في المعرض نحو 163 دار نشر بينها 23 دارا عربية- موقع المعرض
يشارك في المعرض نحو 163 دار نشر بينها 23 دارا عربية- موقع المعرض
شارك الخبر
تغلّبت بيروت على الظروف التي أحدثتها الحرب والعدوان الإسرائيلي، مطلقة الجمعة الدورة السابعة والستون لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي جمع الإصدارات العربية والفرانكفونية في مساحة واحدة، بعد سنوات من تعدّد المعارض والجهات المنظمة.

وعلى مدى عشرة أيام، يفتح المعرض أبوابه أمام القراء والكتاب والناشرين، بمشاركة نحو 163 دار نشر، بينها 23 دارا عربية، في دورة تسعى إلى استعادة مكانة بيروت الثقافية، وتجمع الكتاب العربي والفرانكفوني تحت سقف واحد.

وافتتح رئيس الحكومة نواف سلام فعاليات المعرض، بحضور وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح.
وقال سلام في كلمة الافتتاح إن "الكتاب لا يوقف حربا بمفرده، والرواية لا تعيد إعمار قرية، والقصيدة لا تصلح اقتصادا، لكن الأفكار تصنع الخيارات، والخيارات ترسم مصائر الشعوب".

وأضاف سلام "معركتنا من أجل النهوض بلبنان لا تنفصل عن معركتنا ضد الجهل والتعصب والانغلاق، وعن سعينا إلى ترسيخ التفكير الحر والمسؤول، وإلى توسيع المساحات المشتركة بين اللبنانيين".

اظهار أخبار متعلقة


وعبر رئيس الحكومة اللبنانية عن أمله في أن تستعيد بيروت مكانتها في صناعة الكتاب، لا باعتبارها مجرد امتداد لماض مجيد، بل بوصفها مركزا متجددا للإبداع والترجمة والنشر والحوار.

وقال "إني أتطلع إلى أن يكون هذا المعرض أكثر من مناسبة سنوية لعرض الكتب وبيعها، أن يكون مساحة للقاء بين الأجيال والأفكار، ومنبرا لأسئلة جديدة، ومحفزا لمبادرات تُبقي القراءة والمعرفة حاضرتين في حياتنا على مدار السنة".

وإضافة إلى عرض الإصدارات الجديدة، يرافق المعرض برنامج ثقافي يضم نحو 100 موعد، بين ندوات فكرية وسياسية وأدبية، ومحاضرات ولقاءات مع كتاب وروائيين، وأمسيات شعرية وموسيقية، وحفلات توقيع، فضلا عن أنشطة مخصصة للأطفال والطلاب.

ومن أبرز محطات البرنامج لقاءات مع الروائي الجزائري واسيني الأعرج، من خلال كتابه (الريميتي… أناشيد الجمر والنار)، والروائي الأردني جلال برجس، إلى جانب لقاءات تتناول الرواية العربية، وتحولات الكتابة، وعلاقة الأدب بالقضايا المعاصرة. بحسب رويترز.

وتتوزع الموضوعات على قضايا تتجاوز الأدب إلى السياسة والتاريخ والهوية، من مذكرات وتجارب في الصحافة والسياسة، إلى نقاشات حول النظام السياسي اللبناني، وقراءات في الذاكرة الثقافية لبيروت، وصولا إلى أسئلة عن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ومستقبل المكتبات.

اظهار أخبار متعلقة


ويستمر المعرض حتى 18 أكتوبر تشرين الأول بعدما افتتح فعالياته بأمسية غنائية مع الفنانة ريما خشيش.

كما يقدم معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي انطلق للمرة الأولى عام 1956، برنامجا يوميا مخصصا للناشئة من عمر ست سنوات إلى 14 سنة، يتضمن عروض الدمى والحكايات وعرضا مسرحيا، ومسابقة ثقافية، وألعابا تربوية حول اللغة العربية.


التعليقات (0)
الأكثر قراءة اليوم