طرحت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" العبرية، الجمعة، جملة من
التساؤلات المتعلقة بحادثة طائرة فلاي
دبي، مشيرة إلى أنه من بين الأسئلة: كم من الوقت
عمل الطيار المهاجم لدى الشركة؟ وهل خضع لفحوصات أمنية وطبية؟ وهل كانت هناك أي
حوادث تأديبية أو مؤشرات تحذيرية؟
وأكدت الصحيفة أنه "لم يتضح بعد ما هي الأداة
التي استخدمها المشتبه به لإصابة زميله، كبير الطيارين. وتشير التحقيقات الأولية
في الحادث إلى أن مساعد الطيار طعن الطيار بفأس طوارئ عُثر عليه في قمرة القيادة،
وكان ينوي تحطيم نوافذ
الطائرة. وقد أشارت تقارير سابقة إلى استخدام سكين أو سكين
جيب. وتُظهر مقاطع الفيديو التي نُشرت من الرحلة الطيار مصابا وينزف. وسُجّل أحد
الركاب وهو يقول إن الدم الموجود على ملابسه هو دم الطيار".
وتابعت: "الأسئلة التي لا تزال مطروحة: هل تمكن
المشتبه به من اجتياز الفحص الأمني في مطار دبي وهو يحمل سلاحا- أم أنه كان شيئا متاحا
لطاقم الطائرة؟".
وبحسب ادعاء "يديعوت"، تُعدّ محاولة
الهجوم الجوي حدثا بالغ التعقيد من الناحيتين الأمنية والدبلوماسية، موضحة أن "الرحلة
تابعة لشركة إماراتية متجهة إلى إسرائيل، وفقدت ارتفاعها في سماء الأردن، وانتهى
بها المطاف بهبوط اضطراري في السعودية، وكل ذلك مع كون المشتبه به مواطنا عُمانيا،
ومعظم الركاب إسرائيليين. لم يتضح بعد من سيُخوّل بإجراء التحقيق، وما إذا كان
سيختار التعاون مع جهات في دول أخرى".
اظهار أخبار متعلقة
ولفتت إلى أن "الدولة المخولة بقيادة التحقيق
هي المملكة العربية السعودية، التي وقع الهجوم في مجالها الجوي. كما يحق لدولة
الإمارات العربية المتحدة، مشغلة الطائرة، والولايات المتحدة، الشركة المصنعة
للطراز المستخدم في الرحلة، المشاركة في التحقيق. ويحق لسلطات الطيران في هذه
الدول المشاركة في التحقيق قانونياً. وفي حين أن إسرائيل مهتمة بالانضمام إلى
التحقيق، فإن للسعودية الحق في السماح بذلك، ولكن ليس عليها الموافقة عليه".
وختمت "يديعوت": "الأسئلة التي لا
تزال مطروحة: هل ستتمكن وكالة استخبارات إسرائيلية من استجواب المشتبه به؟ لمن
ستُسلّم تسجيلات الرحلة، التي تحتوي على معلومات قد تُلقي الضوء على ما حدث؟ ما
مصير المشتبه به - هل سيبقى في السعودية أم سيتم تسليمه إلى الإمارات؟ وهل من
مصلحة، كدول غير ديمقراطية، الكشف عن كل شيء؟".