أعلنت إدارة ترامب، الأربعاء، فرض قيود على التأشيرات تستهدف الأشخاص المتهمين بالمشاركة في أو تسهيل ما يُعرف بـ "
سياحة الولادة"، وذلك في إطار مساعيها المستمرة للحد من منح
الجنسية بموجب حق الولادة على الأراضي الأمريكية.
وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن هذه السياسة ستستهدف الأفراد الذين يشاركون عن عمد في "سياحة الولادة" التجارية أو يسهلونها، بما في ذلك القائمون على تشغيل هذه الشبكات، والوسطاء الذين يُزعم أنهم يدربون المتقدمين للحصول على تأشيرات على ارتكاب عمليات احتيال، ومقدمي الخدمات الطبية الأجانب المتهمين بالمساعدة في ترتيب مثل هذه الرحلات، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وقال روبيو في بيان له: "لقد استغلت شبكات سياحة الولادة التجارية الأجنبية نظام الهجرة الأمريكي لبيع الجنسية الأمريكية بهدف تحقيق الربح".
اظهار أخبار متعلقة
واتهم روبيو هذه الشبكات بتدريب مواطنين أجانب على الكذب في طلبات الحصول على تأشيرات، وتقاضي عشرات الآلاف من الدولارات لترتيب عمليات الولادة في الولايات المتحدة "لغرض وحيد هو الحصول على الجنسية الأمريكية".
وأضاف قائلاً: "لن تسمح الولايات المتحدة للأجانب باستغلال نظام الهجرة لدينا وانتهاك حرمة الجنسية الأمريكية".
وبموجب الدستور الأمريكي، وباستثناء حالات محدودة للغاية، يكتسب الأطفال المولودون على الأراضي الأمريكية الجنسية تلقائياً عند الولادة.
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ بداية ولايته الثانية، سعى ترامب إلى تقييد منح الجنسية بموجب حق الولادة لفئات معينة، إلا أن جهوده واجهت تحديات قانونية؛ فقد ألغت المحكمة العليا مؤخرا أمرا تنفيذياً كان من شأنه حرمان الأطفال المولودين لآباء لا يحملون وثائق إقامة قانونية أو آباء يتمتعون بوضع قانوني مؤقت من الحصول على الجنسية.