نتنياهو وسموتريتش يهاجمان ليبرمان بشدة بسبب "الجيش الأردني"

نتنياهو شن هجوما لاذعا على ليبرمان- جيتي
نتنياهو شن هجوما لاذعا على ليبرمان- جيتي
شارك الخبر
هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، بعدما اقترح الأخير التوصل إلى تفاهم مع الأردن لتولي مسؤولية أمنية وإدارية عن أجزاء من الضفة الغربية، مشيراً إلى احتمال تولي قوات أردنية هذه المسؤولية.

وقال نتنياهو في منشور على منصة "إكس"، مخاطباً ليبرمان: "عرفت أنك في اليسار منذ أن شكلت حكومة مع منصور عباس. وأعرف أنك في اليسار لأنك ستشكل حكومة مع أيزنكوت، ويائير غولان، وبينيت والأحزاب العربية".

وأضاف: "لكنني لم أصدق أنك ستقترح اليوم أن يسيطر الجيش الأردني على أراضي أرض إسرائيل"، قبل أن يختم بالقول: "تراجع فوراً".

بدوره، قال وزير المالية المتطرف بتسئيل سموتريتش ردا على ليبرمان  "استمعوا إلى ليبرمان: من يقدم نفسه كيميني يقترح أن نتخلى عن مسؤوليتنا الأمنية في يهودا والسامرة وننقلها إلى الأردنيين! من أجل الأردنيين! يريد ليبرمان إعادة إسرائيل إلى أيام الفيلق الأردني. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك".

اظهار أخبار متعلقة



وجاءت تصريحات نتنياهو وسموتريتش ردا على تصريحات أدلى بها ليبرمان في مقابلة مع بودكاست "بشيفع"، تحدث خلالها عن ترتيبات مستقبلية للضفة الغربية، في ظل ما وصفه بإفلاس السلطة الفلسطينية والحاجة إلى إيجاد جهة أخرى تتولى إدارة المناطق الفلسطينية.

وقال ليبرمان إنه يجب "التوصل إلى تفاهم مع الأردنيين"، بحيث تتولى الأردن المسؤولية الأمنية والإدارية عن مناطق "أ" و"ب" في الضفة الغربية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن المقابلة المنشورة الأربعاء.

وعندما سُئل ليبرمان عما إذا كان يثق بالجيش الأردني، وما إذا كان اقتراحه يعني دخول قوات أردنية إلى الضفة الغربية، أجاب بأنه لا يعرف ما إذا كان الأردن سيدخل جيشه إلى المنطقة أو سينشئ كتائب تعمل تحت القيادة الأردنية، لكنه أبقى الخيارين ضمن تصوره للترتيب المقترح.

وتشير تصريحات ليبرمان إلى طرح يتعلق بمناطق "أ" و"ب" تحديداً، وليس إلى نقل السيطرة الأردنية على كامل الضفة الغربية، فيما استخدم نتنياهو في رده تعبير "الجيش الأردني" و"أراضي أرض إسرائيل" في مهاجمة المقترح.

ويأتي السجال في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وتصاعد الخلافات بين الأحزاب بشأن مستقبل الضفة الغربية، بما في ذلك شكل الإدارة والسيطرة الأمنية فيها.

وفي المقابل، أكد الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، أن سياسات الحكومة الإسرائيلية تتناقض مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض لضم أراضي الضفة الغربية، محذراً من خطورة رفع وتيرة التصعيد وتوسع الصراع في الضفة وقطاع غزة.

وتزامن ذلك مع تأكيد الملك أن الإجراءات الإسرائيلية في جنوب سوريا تشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني الأردني، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على أكثر من جبهة.

التعليقات (0)