هدمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، تجمعا بدويا في بلدة دير بلوط، بمحافظة سلفيت، بالتزامن مع عمليات
هدم وتجريف للمنشآت والأراضي الزراعية في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، في بيان إن التجمع يقطنه أكثر من 20 فلسطينيا منذ أكثر من 20 عاما، ويعتمد سكانه في معيشتهم على تربية المواشي، إذ يملكون نحو ألف رأس من الأغنام.
بدورها، قالت مصادر محلية لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وشرعت بهدم التجمع الذي يقطنه أكثر من 20 مواطنا، منذ ما يزيد على 20 عاما.
وأضافت المصادر أن سكان التجمع يملكون نحو 1000 رأس من الأغنام، ما يهدد مصادر رزق العائلات القاطنة فيه، وسط مخاوف من تهجيرها بالكامل وإفراغ المنطقة من سكانها.
وتأتي عملية الهدم في ظل استمرار أعمال
التجريف والاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي بلدة دير بلوط.
في السياق، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، 5 مساكن ومُصلّى في قرية الجفتلك، شمال مدينة أريحا.
اظهار أخبار متعلقة
واقتحمت قوات الاحتلال تجمع "الدعيسات" في منطقة أبو العجاج بالقرية، وهدمت 5 مساكن أسمنتية مسقوفة بالصفيح، تعود ملكيتها للمواطن عمر ادعيس وأبنائه، إضافة إلى مُصلّى يستخدمه سكان التجمع لأداء الصلاة. بحسب "وفا".
من جهة أخرى، جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية وأشجار زيتون في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين، على مساحة تقدر بنحو 250 دونما، بعد إخطار أصحابها بذلك.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين طارق إغبارية لـ"وفا"، إن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف الأراضي الزراعية واقتلاع أشجار الزيتون في البلدة، في إطار الإجراءات المتواصلة بحق أراضي المواطنين وممتلكاتهم.
وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مخططات الاحتلال الرامية إلى التضييق على المواطنين، وحرمانهم من استغلال أراضيهم ومصادر رزقهم، ودفعهم إلى ترك أراضيهم ومنازلهم.
وفي بلدة عابا، أوضح إغبارية أن قوات الاحتلال سلمت مواطنين في منطقة رأس الطويل إخطارات هدم شملت أربعة إسطبلات للخيل، وبيوتا بلاستيكية، إضافة إلى إخطار بهدم منزل مأهول تقطنه عائلة مكونة من سبعة أفراد.
وفي سيلة الظهر، أشار إلى أن محكمة الاحتلال رفضت اعتراضا على إخطارات هدم طالت 22 منزلا، كان أصحابها قد تلقوها قبل نحو عام، ومنحتهم مهلة 14 يوما لتقديم الاستئناف وتجديد الاعتراض.
اظهار أخبار متعلقة
وبيّن إغبارية أن هذه الإجراءات تتزامن مع استمرار عمليات الهدم والتجريف والاستيلاء على الأراضي، رغم تقدم المواطنين باعتراضات وملفات تتضمن وثائق وأوراقا قانونية.
وفي الخليل، جنوب
الضفة الغربية، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في خلة الحمص ببلدة يطا، يأوي ثمانية أفراد جلهم من الأطفال.
ونفذ الاحتلال خلال آب/ أغسطس الماضي 71 عملية هدم في الضفة، طالت 155 منشأة، منها 47 مسكنا مأهولا، وثمانية مساكن غير مأهولة، و33 منشأة تشكل مصادر رزق، و61 منشأة زراعية، وست منشآت أخرى، كما وزعت 44 إخطارا بالهدم استهدفت منشآت وممتلكات فلسطينية.
وألحقت عمليات الهدم أضرارا مباشرة بما لا يقل عن 200 مواطن، بينهم 75 طفلا و56 امرأة، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.