رفضت
المغرب، اتهامها بالوقوف وراء تدفق
المهاجرين إلى سبته، نهاية تموز/يوليو الماضي، مشيرة إلى أنها لن تكون "كبش
فداء" لتصفية حسابات إسبانية.
وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان أوردته وكالة المغرب العربي
للأنباء الرسمية "لماذا يتم الاستمرار في توجيه الاتهامات للمغرب، في غياب أي
معطيات أو وقائع أو تقارير تثبت أي تورط للسلطات المغربية؟".
وأضافت أن المملكة المغربية ترفض "أن تكون أصلا تجاريا قبيل
الانتخابات، كما لا تقبل أن تكون كبش فداء لتصفية حسابات سياسوية".
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قالت إن وثائق حكومية رفعت عنها السرية، كشفت تحذيرات أجهزة الاستخبارات الإسبانية، من دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، لعبور جماعي للمهاجرين إلى سبته، قبل يوم واحد من اقتحام عشرات الآلاف للمدينة.
اظهار أخبار متعلقة
وفي 29 تموز/يوليو، أبلغ جهاز الاستخبارات الوطني الإسباني السلطات المغربية وسلطات
سبتة بأن مجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي تشجع المهاجرين على العبور في اليوم التالي.
ويصر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز على أن أحداث 30 تموز/يوليو لم يكن من الممكن توقّعها، لكن أحزاب المعارضة تقول إن الوثائق تُظهر أن الحكومة ضلّلت الإسبان.
وكان سانشيز قد أبلغ البرلمان في وقت سابق بأنه لم تكن هناك "معلومات تشير إلى حجم الأزمة التي كنا سنواجهها" في اليومين الأخيرين من تموز/يوليو.
وعبر ما لا يقل عن 72 ألف مهاجر من المغرب إلى سبتة يومَي 30 و31 من تموز/يوليو وسبح معظمهم حول السياج الحدودي، فيما توفي ما لا يقل عن 100 شخص أثناء العبور، وفقاً لأرقام رئيس بلدية سبتة.