مدينة ألعاب بحجم "ديزني لاند".. مشروع سعودي مرتقب في فرنسا

تبحث فرنسا والسعودية إنشاء مدينة ألعاب مستوحاة من دراغون بول في ضواحي باريس- واس
تبحث فرنسا والسعودية إنشاء مدينة ألعاب مستوحاة من دراغون بول في ضواحي باريس- واس
شارك الخبر
عقد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، اجتماعا ثنائيا في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، وشهدا توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين.

وذكر بيان مشترك أن الجانبين أكدا تطلعهما إلى تعزيز "الشراكة الاستراتيجية" بين البلدين، التي أُعلن تأسيسها خلال زيارة الدولة التي أجراها ماكرون إلى السعودية في كانون الأول/ ديسمبر  2024.

وتسعى السلطات الفرنسية إلى استثمار زيارة بن سلمان إلى باريس في دفع عدد من المشاريع والاتفاقات الاقتصادية بين البلدين، وفي مقدمتها مشروع لإنشاء مدينة ألعاب مستوحاة من سلسلة المانغا اليابانية الشهيرة "دراغون بول"، يتوقع أن تكون بحجم مدينة "ديزني لاند"، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية.

وقالت فاليري بيكريس، رئيسة منطقة إيل دو فرانس التي تضم باريس وضواحيها، إن السلطات المحلية تعمل على المشروع منذ نحو 18 شهرا، موضحة أن اجتماعا مهما في قصر الإليزيه الاثنين "قد يسفر عن توقيع الاتفاق".

ولم تكشف عن تكلفة المشروع، فيما أفاد مصدر مطلع لوكالة فرانس برس بأن شركة استثمار سعودية تقف وراءه، وأنه قد يُقام في كورديمانش شمال غربي باريس.

ويأتي مشروع مدينة الألعاب ضمن مجموعة من الاتفاقات الاقتصادية المرتقب توقيعها الاثنين، بالتزامن مع زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا التي تستمر يومين، وتشمل إلى جانب الملفات الاقتصادية قضايا إقليمية، في مقدمتها إيران والتطورات في الشرق الأوسط.

اظهار أخبار متعلقة



وفي هذا السياق، ترأس محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، أول اجتماع لمجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي، الذي اتفق البلدان على إنشائه خلال زيارة ماكرون إلى الرياض في كانون الأول/ ديسمبر 2024.

ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع توقيع اتفاقات في مجالات الصحة والنقل والطاقة، فيما أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الزعيمين سيبحثان "القضايا الإقليمية الرئيسية"، في ظل الحاجة إلى تنسيق وثيق بين فرنسا وشركائها الخليجيين لدعم الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

وتأتي الزيارة أيضا في وقت يحاول فيه قادة غربيون وشرق أوسطيون التعامل مع الصراع مع إيران والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، بحسب وكالة رويترز، بينما تسعى فرنسا إلى توسيع مشاركة شركاتها في مشاريع "رؤية السعودية 2030"، بالتزامن مع استعداد المملكة لاستضافة عدد من الفعاليات الدولية الكبرى، من بينها معرض إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم عام 2034.

اظهار أخبار متعلقة



وبعيدا عن الاجتماعات الرسمية والاتفاقات الاقتصادية، بدأت زيارة ولي العهد السعودي إلى باريس بظهور أقل تقليدية، إذ حضر إلى جانب ماكرون، الأحد، الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في القصر الكبير بالعاصمة الفرنسية.

وأقيمت البطولة، التي تجمع منافسين في ألعاب إلكترونية متعددة، للمرة الأولى خارج السعودية منذ إطلاقها.

وحضر الحفل أيضا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، فيما وقع وزير الرياضة السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل ووزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري اتفاق تعاون رياضي قبيل الحفل، وفق صور نشرتها رويترز.
التعليقات (0)