بعد تغيير الدستور.. كازاخستان تنتخب أول برلمان من مجلس واحد

الانتخابات يتنافس سبعة أحزاب على مقاعد المجلس الجديد - جيتي
الانتخابات يتنافس سبعة أحزاب على مقاعد المجلس الجديد - جيتي
شارك الخبر
تتجه كازاخستان إلى إعادة تشكيل مؤسستها التشريعية عبر انتخابات برلمانية استثنائية تجرى اليوم الأحد، في أول اقتراع لاختيار أعضاء "الكورولتاي"، البرلمان الجديد أحادي الغرفة الذي حل محل النظام السابق القائم على مجلسي النواب والشيوخ.

وتأتي الانتخابات بعد دخول الدستور الجديد للبلاد حيز التنفيذ في الأول من تموز / يوليو الماضي ، عقب إقراره في استفتاء شعبي جرى في أذار / مارس الماضي ووفق النتائج الرسمية، شارك أكثر من 9.1 مليون ناخب في الاستفتاء، وصوت 87.15 بالمئة منهم لصالح الدستور الجديد، بنسبة مشاركة بلغت 73.12 بالمئة.

وبموجب النظام الدستوري الجديد، انتهت صلاحيات البرلمان الذي كان قائمًا بغرفتيه في الأول من تموز / يوليو، وأصبح "الكورولتاي" الهيئة التمثيلية الوحيدة التي تتولى السلطة التشريعية، وينص الدستور على انتخاب 145 نائبًا لمدة خمس سنوات.

ويتنافس في الانتخابات سبعة أحزاب على مقاعد المجلس الجديد، فيما سجلت اللجنة المركزية للانتخابات 545 مرشحًا على القوائم الحزبية، بينهم 172 امرأة، و74 مرشحًا تقل أعمارهم عن 35 عامًا، و19 شخصًا من ذوي الإعاقة، وبلغ متوسط أعمار المرشحين 45.4 عامًا.

اظهار أخبار متعلقة


وتشمل الأحزاب المتنافسة "أديلت"، والحزب الاشتراكي الديمقراطي الوطني، وحزب الخضر "بايتاك"، وحزب الشعب الكازاخستاني، وحزب "أويل"، والحزب الديمقراطي "أك جول"، وحزب "Respublica".

وتحظى الانتخابات بأهمية سياسية تتجاوز تشكيل البرلمان، إذ تأتي في إطار إعادة صياغة واسعة للنظام السياسي في عهد الرئيس قاسم جومارت توكاييف، وترى تقارير أن التعديلات الدستورية الجديدة قد تعزز صلاحيات الرئاسة، فيما يتوقع أن يحقق حزب "أديلت" المؤيد لتوكاييف نتائج قوية.

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن الانتخابات قد تعزز نفوذ توكاييف، خصوصًا أن الدستور الجديد أتاح له إمكانية الترشح لولاية رئاسية جديدة مدتها سبع سنوات، رغم أن الرئيس لم يؤكد بعد عزمه على خوض الانتخابات المقبلة.

التعليقات (0)