طلبت
البرتغال طلبت من الاتحاد الأوروبي وإسبانيا والمغرب تجهيز طائرات إطفاء إضافية تحسبا لتفاقم
حرائق الغابات خلال موجة الحر الحالية.
وقال رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيجرو الجمعة، إن هذه الخطوة غير المعتادة لم تكن مدفوعة بنقص في الموارد الوطنية، بل نتيجة ما وصفه "بوضع استثنائي" سيشهده البلد في الأيام المقبلة إذ "تواجه البلاد بأكملها خطرا شديدا من اندلاع حرائق الغابات".
وقال في مؤتمر صحفي، موضحا سبب قيام لشبونة بتفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي والاتفاقيات الثنائية مع إسبانيا والمغرب "نعتقد أن من الأفضل تلقي الدعم من حلفائنا في الاتحاد الأوروبي وجيراننا الأقرب بدلا من تحويل الموارد من أجزاء أخرى من البلاد حيث يتم نشرها حاليا".
اظهار أخبار متعلقة
وتخضع أجزاء من البر الرئيسي للبرتغال لتحذيرات جوية باللون الأحمر صادرة عن هيئة الوطنية للأرصاد الجوية إذ تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
وتخضع البرتغال لحالة تأهب حتى وقت متأخر من يوم الاثنين، إذ فرضت السلطات قيودا على الوصول إلى بعض مناطق الغابات، وحظرت الأعمال بتلك المناطق باستخدام الآلات.
وقالت سلطات الحماية المدنية إن أكثر من 2800 رجل إطفاء، مدعومين بنحو 864 مركبة و32 طائرة، شاركوا اليوم الجمعة في مكافحة ستة حرائق غابات بمناطق متفرقة من البرتغال، فيما اندلع أكبرها في منطقة فيسيو بوسط البلاد.