كشف
تقرير للأمم المتحدة عن عودة نحو 1.6 مليون سوري إلى بلادهم منذ سقوط نظام الأسد، معظمهم من دول الجوار، مقابل أعداد محدودة من ألمانيا رغم برامج العودة الطوعية، وسط جدل سياسي بشأن إلغاء برامج الحماية.
وذكرت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية، نقلاً عن بيانات المفوضية السامية لشؤون
اللاجئين، أن معظم العائدين يأتون من الدول المجاورة لسوريا، وأنه حتى 16 نيسان/ أبريل 2026 عاد 634 ألف سوري من تركيا و621 ألفاً من لبنان و284 ألفاً من الأردن إلى موطنهم.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب التقرير، لا ترد ألمانيا بشكل منفصل في بيانات المفوضية، بل ضمن فئة "دول أخرى" التي تضم نحو 6100 عائد، ووفقاً لبيانات المكتب الألماني الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين الصادرة في شباط/فبراير الماضي، عاد 3678 لاجئاً سورياً من ألمانيا طوعاً إلى بلادهم خلال العام الماضي وحده.
وأكد المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) انخفاضاً مطرداً بشكل عام في إجمالي عدد حوادث النزاع والوفيات الناجمة عنها منذ تغيير الحكومة السورية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "الوضع الاقتصادي والإنساني في
سوريا لا يزال مُزرياً".
منذ سقوط نظام الأسد في سوريا يدور النقاش داخل ألمانيا حول عودة اللاجئين إلى سوريا، ودعا سياسيون من الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر وحزب اليسار مؤخراً إلى السماح بزيارات مؤقتة إلى الوطن لاستطلاع الأوضاع وآفاق العودة المحتملة.