هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اظهار أخبار متعلقة
مما أثار دهشتي في مؤتمر "ضرار" أن يتجرأ بعضهم على الزعم بأن #السعودية تتحاشى تسمية المعتدي، وكأنهم لم يطالعوا بياناتها ومؤتمر وزيرها التي جاءت من أمتن ما صدر في المنطقة لفظًا ومعنى.
— د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) April 27, 2026
خذ هذه أيضا مني، حين طُرحت فكرة إغلاق السفارات الإيرانية، لم يكن الجواب من "ضرار" إلا تعلّلًا…
لم ينس الناس مؤتمر الضرار، مؤتمر جروزني بالشيشان الذي أساء كثيرا للمسلمين، حتى جاء مؤتمر الضرار الآخر المسمى بمؤتمر مؤثري الخليج، الذي استضاف الخونة ممن يسميهم بعض الناس "معارض سعودي"، وبدأ أعماله بالإساءة للمملكة العربية #السعودية ومغرديها.
— أ.د. فهد بن عبدالله التركي 🇸🇦 (@ProfFahdAlturki) April 27, 2026
ألم يعِ المناكفون للمملكة أن مصير كل…
أحد أهداف مؤتمر ضرار هدم مجلس التعاون الخليجي pic.twitter.com/UtSdb1Kd5g
— أبو عبد الله الغامدي🇸🇦 جدة (@AbuAbdullahAlgh) April 27, 2026
تعجبني سياسة بلادي الإعلامية في الترفع عن بعض السفاهات التي تصدر من هنا وهناك ،نعم لدينا إمكانيات إعلامية مؤثرة وقوية وقادرة على اختراق مجتمعات ومناطق جغرافيه واسعه قريبه وبعيده بأدواتها المتنوعة لكنها تظل سياسة ناضجة وتترفع عن الانحطاط بعقليه الأخ الكبير الذي يحتوى عقده الصغير
— #وليد_الفراج (@waleedalfarraj) April 28, 2026