شهدت العاصمة عمّان، الاثنين، اجتماعا برلمانيا أردنيا
تركيا، لبحث التحديات الراهنة وأطماع
الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
وعقد الاجتماع بين رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأعيان الأردني هاني الملقي، ونظيره في البرلمان التركي فؤاد أوقطاي، في مقر مجلس الأعيان الأردني (الغرفة الثانية للبرلمان) في عمّان.
وخلال الاجتماع، أكد الملقي على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الأردن وتركيا، مشددا على أن المنطقة تمر بمرحلة "حرجة ومنتهى الحساسية".
وقال إن "إسرائيل تختلق الحروب والنزاعات لتعطيل التنمية في المنطقة".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف: "إسرائيل تخرق معاهدات السلام يوميا عبر التهديد بالتهجير والتنكيل في الضفة الغربية والاعتداء على المسجد الأقصى، وتستغل ضباب الحروب لتمرير أطماعها فوق الوصف وإلغاء واقع الأراضي المحتلة عام 1967".
ودعا الملقي إلى ضرورة مراجعة المصطلحات السياسية، قائلا: "يجب أن نسمي المستوطنات مستعمرات، والمستوطنين مستعمرين؛ فالقانون والواقع يؤكدان اعتداءهم على أملاك دولة أخرى".
كما حذر المسؤول الأردني من المساعي الإسرائيلية لفرض "شرق أوسط جديد"، مؤكدا على "الحاجة لصياغة الشرق الأوسط الذي نريد نحن كدول إقليم، وليس الذي تريده إسرائيل".
ويأتي اللقاء بين الجانبين في إطار زيارة رسمية لأربعة أيام، بدأها الوفد البرلماني التركي إلى الأردن، الجمعة.
من جانبه، أعرب أوقطاي عن اعتزاز تركيا بالعلاقة الأخوية مع الأردن.
ووصف أوقطاي "إسرائيل" بأنها "دولة إرهاب تمارس إرهاب الدولة تحت إدارة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو وفريقه"، محذرا من استراتيجية "الاستفراد بالدول".
وأكد الجانبان، على أن قوة المنطقة تكمن في وحدتها وتجاوز الخلافات للتركيز على القواسم المشتركة، مؤكدين على ضرورة الانتقال من مرحلة الأقوال إلى مرحلة الأفعال لمواجهة التهديدات الوجودية التي تواجه استقرار الإقليم.
كما تناول الاجتماع بحث سبل إعادة تفعيل اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين؛ لإزالة العوائق ورفع حجم التبادل التجاري.