قدمت منتخب
السنغال الكأس القارية التي توجت بها ميدانيا، رغم قرار سحب لقب كأس الأمم الأفريقية منها إداريا لصالح المنتخب المغربي، وذلك قبل انطلاق مباراتها الودية أمام منتخب البيرو على ملعب ستاد دو فرانس.
وتقدم القائد كاليدو كوليبالي زملاءه حاملاً الكأس، في حفل رمزي صغير أحياه النجم يوسّو ندور، قبل أن يقوم اللاعبون بجولة شرف داخل الملعب، تناقلوا خلالها الكأس في رسالة واضحة لجماهيرهم.
كما صعد الحارس والقائد إدوار مندي إلى المنصة الرسمية لوضع الكأس أمام رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبدولاي فال، بحضور عدد من الشخصيات، وسط أجواء احتفالية شهدت توافد آلاف المشجعين السنغاليين.
وتعود جذور الأزمة إلى نهائي البطولة الذي أقيم في الرباط يوم 18 كانون الثاني / يناير، حين فازت السنغال على المغرب بهدف دون رد، قبل أن تغادر أرضية الملعب احتجاجا على ركلة جزاء مثيرة للجدل. واستندت لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الأفريقي إلى مواد في اللوائح تقضي باعتبار الفريق المنسحب خاسرا وإقصائه، لتقرر سحب اللقب.
من جهته، لم يقف الاتحاد السنغالي مكتوف الأيدي، إذ تقدم باستئناف رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضية، مؤكدًا تمسّكه باللقب الذي يعتبره مستحقا على أرض الملعب، في انتظار الفصل النهائي في هذه القضية التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الكروية الإفريقية.