أفادت تقارير صحفية بأن
ريال مدريد يستعد للدخول في مرحلة تغييرات واسعة تشمل ثورة تصحيح شاملة وإعادة هيكلة جذرية قد تطال العمود الفقري للفريق الأول، بالتزامن مع اقتراب فتح سوق الانتقالات الصيفية.
وبحسب المصادر نفسها، تدرس إدارة النادي الملكي الاستغناء عن ما يصل إلى عشرة لاعبين دفعة واحدة، على خلفية موسمين متتاليين فشل فيهما الفريق في التتويج بأي لقب.
وأوضحت أن هذه القرارات المصيرية تبقى مشروطة بموافقة المدير الفني الجديد المنتظر توليه قيادة "الميرينغي"، والذي سيُمنح الصلاحية الكاملة لرسم ملامح المشروع القادم والإشراف على عملية إعادة البناء.
وفيما يلي أبرز الأسماء المرشحة للرحيل بحسب المراكز:
حراسة المرمى:
يتصدر الحارس الأوكراني أندري لونين قائمة المغادرين المحتملين، رغم الأداء المميز الذي قدمه عند مشاركته. في المقابل، حسمت الإدارة قرارها بتصعيد الحارس الشاب خافي نافارو، بطل دوري أبطال أوروبا للشباب، ليكون البديل المقبل في الفريق الأول.
خط الدفاع:
تأكد رحيل الثنائي المخضرم داني كارفاخال وديفيد ألابا مجانا عقب نهاية عقديهما دون التوصل لاتفاق للتجديد، في حين ضمن الألماني أنطونيو روديغر البقاء لموسم إضافي بعد تمديد عقده مؤخرا.
الأظهرة:
يعمل النادي على إيجاد مخرج لأحد لاعبي الجبهة اليسرى، مع ترجيح كفة التخلي عن فران غارسيا، خصوصا بعد الانطباعات الإيجابية التي رافقت التعاقد مع ألفارو كاريراس الصيف الماضي. أما الفرنسي فيرلاند ميندي، فإن إصابته الأخيرة وخضوعه لجراحة معقدة يجعلان خيار فسخ العقد بالتراضي الأقرب، وسط غموض بشأن مدته المتبقية.
خط الوسط:
تضع الإدارة ثلاثة لاعبين تحت التقييم، يتقدمهم داني سيبايوس الذي يدخل عامه الأخير مع الفريق، ما يفتح الباب أمام تسويقه مبكرا. كما تشمل القائمة الثنائي إدواردو كامافينغا وفيديريكو فالفيردي.
إذ ترى الإدارة أن مردود الأول لم يبلغ التوقعات، بينما يرتبط وضع الثاني بتداعيات ما يُعرف بـ"حادثة تشواميني". وتتوقع إدارة ريال مدريد تحقيق عوائد مالية كبيرة من بيع أي منهما دون صعوبات تُذكر.
خط الهجوم:
ورغم تألقه في كأس العالم للأندية وحصوله على ثقة ملحوظة خلال فترة تشابي ألونسو، تراجع حضور المهاجم غونزالو غارسيا بشكل واضح تحت قيادة أربيلوا، ولم يبدأ في نيل دقائق لعب منتظمة إلا مع اقتراب نهاية الموسم.