أكد مسؤول سوري أمس السبت، أن 10
مخيمات للنازحين بريف محافظة
إدلب شمالي البلاد غرقت وتضررت جراء
الأمطار الغزيرة، مشيرا إلى أن السلطات وجهت باتخاذ "إجراءات عاجلة".
وقال محافظ إدلب محمد عبد الرحمن: إن "الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها محافظة إدلب أدّت إلى غرق وتضرر أكثر من عشرة مخيمات للنازحين"، بحسب تصريحات نقلتها قناة "الإخبارية السورية" الرسمية.
وأضاف: "وجّهنا كل الجهات المعنية باتخاذ إجراءات استجابة عاجلة، لحماية الأهالي المتضررين وتأمين احتياجاتهم الأساسية"، مشيرا إلى "فتح عدد من المدارس والمساجد لاستقبال العائلات المتضررة بشكل مؤقت".
ولفت إلى "تحرك فرق الشؤون الاجتماعية لتقديم الأغطية والفرش والمستلزمات الضرورية للأهالي في المخيمات المتضررة".
اظهار أخبار متعلقة
وشدد على أن "المحافظة تتابع الوضع ميدانياً على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات الخدمية والإنسانية، لضمان سرعة الاستجابة، والتخفيف من معاناة أهلنا المتضررين واتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على سلامتهم".
ويعيش قرابة مليون نازح سوري بالخيام في شمال البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.
وهجر النظام السوري السابق بقيادة بشار الأسد ملايين المدنيين وخلال سنوات الثورة السورية، وذلك إلى داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات بالشمال، ضمن ظروف قاسية.
ومع حلول فصل الشتاء تتجدد معاناتهم نتيجة الأمطار الغزيرة التي تتسبب بغرق وتضرر خيامهم، وسط إطلاقهم مناشدات من أجل إعادتهم إلى بيوتهم وترميمها بعد تدميرها من قبل قوات الأسد.
وفي 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ.