أعلن وزير
السياحة والآثار
المصري شريف فتحي أن عدد السياح الذين زاروا مصر خلال العام 2025 بلغ 19 مليون سائح.
وتوقع فتحي، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، زيادة بنسبة 7 % في أعداد السائحين الذين ستستقبلهم مصر خلال العام القادم 2026.
وقال إن قطاع السياحة يساهم بنسبة من 9 إلى 10 % من الناتج المحلي الإجمالي لمصر.
وأوضح الوزير المصري في المقابلة أن "السياحة الوافدة من الصين لمصر في ازدياد، والسياح الصينيون مولعون بالثقافة، ومن الأمور اللافتة التي لاحظتها في الصين وهنا أن متوسط أعمار السياح الصينيين منخفض نسبياً ويفضلون الآثار والتاريخ، ويسعدنا استقبالهم هنا".
اظهار أخبار متعلقة
وتابع بأن المتحف المصري الكبير الذي افتتح للجمهور في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي "يستقبل 15000 زائر يوميا في المتوسط.
ورد على سؤال حول إجراءات السلامة والأمن في المتاحف المصرية، قال فتحي "عندما بدأنا العمل في المتحف، وكذلك في جميع المتاحف الجديدة، أخذنا في الاعتبار جميع إجراءات السلامة والأمن الممكنة، لذا نحن واثقون من أن لدينا الإجراءات المناسبة للمراقبة والأمن والسلامة".
قبل أيام، وبعد أكثر من أربعة آلاف عام على تشييده، نُقلت أجزاء من مركب الملك خوفو إلى موقعها الجديد في المتحف المصري الكبير، حيث سيتمكن الزوار من متابعة أعمال ترميمه بشكل حي على مدى السنوات الأربع المقبلة.
وفي بهو متحف مراكب الملك خوفو الملحق بالمتحف الكبير، رفع مرممون مصريون، بمساعدة رافعة آثار صغيرة، لوحا خشبيا بدا عليه التآكل، ليضعوا بذلك أول قطعة من أصل 1650 لوحا خشبيا تُشكّل مجتمعة مركب الملك خوفو.
ويضم المتحف، إلى جانب المركب الجاري ترميمه، مركبا شمسيا آخر يعود إلى الحقبة نفسها، عُثر عليه في حالة أثرية أفضل، وكان معروضا سابقا قرب أهرامات الجيزة قبل نقله إلى المتحف الكبير.
ويُعد المركبان معا "أقدم مراكب أثرية معروفة، وأكبر أثر عضوي تم اكتشافه في تاريخ البشرية"، بحسب عيسى زيدان، مدير عام مشروعات الترميم في المتحف.
ويموَّل المشروع من هيئة التعاون الدولي اليابانية بمنحة تبلغ 3,5 ملايين دولار، إلى جانب مشاركة خبراء آثار يابانيين في أعمال الترميم.
ويعود تاريخ المركب، الذي يبلغ عمره اليوم نحو 4650 عاما، إلى عهد الملك خوفو، باني الهرم الأكبر. وقد اكتُشف عام 1954 داخل حفرة قرب أهرامات الجيزة، غير أن استخراج أجزائه لم يبدأ فعليا قبل عام 2011.