سياسة عربية

بن غفير ينشر صورة لهنية وأردوغان ويعلق.. ماذا كتب عليها؟

جرى اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق إسماعيل هنية في طهران في نهاية يوليو 2024- الأناضول
جرى اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق إسماعيل هنية في طهران في نهاية يوليو 2024- الأناضول
أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، موجة جدل جديدة بعدما نشر صورة عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) تجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران، وكتب عليها: "Turkey = Hamas" (تركيا = حماس)، في إشارة إلى اتهامه أنقرة بدعم الحركة الفلسطينية.


وجاءت تصريحات بن غفير في وقت تشهد فيه العلاقات بين تركيا والاحتلال الإسرائيلي توترا متزايدا، خصوصا منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وما تبعها من مواقف حادة للرئيس التركي ضد حكومة الاحتلال.

وقال أردوغان في خطاب أمس الخميس: "عصابة القتل الصهيونية وقدرتها على مواصلة مجازرها بكل غطرسة تثير غضبنا جميعا، وسيحاسبون عاجلا أم آجلا".

بدوره، شن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان هجوما لاذعا على الاحتلال خلال جلسة طارئة للبرلمان التركي الجمعة، خُصصت لمناقشة "الإبادة الجماعية" التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ عامين أمام أعين العالم.

وأكد فيدان أن مقاومة الشعب الفلسطيني ستغير مجرى التاريخ، قائلا: "هذه المقاومة ستكون رمزا للمضطهدين، وستهز أركان نظام مهترئ"، مشيرا إلى أن الجرائم الإسرائيلية في غزة "سُجلت كواحدة من أظلم الصفحات في تاريخ البشرية".

وشدد الوزير التركي على رفض بلاده القاطع لأي خطة تهجير للفلسطينيين من القطاع، مضيفا: "قطعنا تجارتنا بالكامل مع إسرائيل، ولا نسمح لسفنها بدخول موانئنا ولا لطائراتها باستخدام مجالنا الجوي".

كما حذر فيدان من أن التغاضي الدولي عن "الهجمات المتهورة" للاحتلال، خاصة في غزة، سيؤدي إلى انفجار إقليمي شامل، قائلا: "إذا سُمح لإسرائيل بالاستمرار فإن الأمر لن يقتصر على الفلسطينيين وحدهم"، لافتا في الوقت ذاته إلى موقف أنقرة الرافض لأي محاولات لاستغلال مكونات سوريا بما يهدد وحدة البلاد.

ويذكر أن تركيا كانت تستضيف منذ سنوات عددا من قيادات حركة حماس، وهو ما يعتبره الاحتلال الإسرائيلي "دعما مباشرا للإرهاب"، بينما تصر أنقرة على اعتبار الحركة "مقاومة شرعية" ضد الاحتلال. 



التعليقات (0)